كتب: محمد صلاح
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميًا، اليوم السبت، تسريح ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، من معسكر منتخب الجزائر، ليغادر تربص «محاربي الصحراء» ويعود إلى ناديه الإنجليزي قبل مواجهة بوروندي في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وجاء القرار بعد ساعات من المواجهة التي جمعت الجزائر بزامبيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الجزائري بنتيجة 3-1، في بداية مشوار المدرب إبراهيم حمداني مع المنتخب.
أزمة على مقاعد البدلاء:
وشهدت مباراة الجزائر وزامبيا واقعة أثارت الانتباه بعدما دار نقاش بين ريان آيت نوري والجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني.
وكان آيت نوري قد بدأ المباراة على مقاعد البدلاء، بعدما فضل حمداني الدفع بجوان حجام في مركز الظهير الأيسر. وأظهرت تقارير إعلامية حالة من الاستياء لدى لاعب مانشستر سيتي، قبل أن تتطور الأمور خلال المباراة.
وبحسب تقارير جزائرية، طلب الجهاز الفني من آيت نوري الاستعداد للمشاركة، قبل أن يتراجع عن الدفع به، ثم عاد اللاعب للإحماء مجددًا، وهو ما صاحبه نقاش بين الطرفين.
وعقب المباراة، رفض حمداني الدخول في تفاصيل الواقعة، واكتفى بوصفها بأنها «مسألة فردية وشخصية»، مؤكدًا أن الأهم هو تركيز الجميع على تقديم الإضافة للمنتخب.
القرار الرسمي.. آيت نوري خارج المعسكر:
وبعد ساعات من المباراة، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرار تسريح ريان آيت نوري من التربص، على أن يعود اللاعب إلى ناديه مانشستر سيتي.
ولم يكشف الاتحاد في إعلانه عن التفاصيل الكاملة أو السبب المباشر وراء قرار التسريح، ولذلك فإن ربط القرار بشكل قاطع باعتراض اللاعب على عدم مشاركته يظل تفسيرًا متداولًا في التقارير الإعلامية وليس سببًا رسميًا معلنًا من الاتحاد.
ضربة قبل مواجهة بوروندي:
ويأتي رحيل آيت نوري في توقيت حساس، حيث يستعد منتخب الجزائر لمواجهة بوروندي يوم 29 سبتمبر، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وكان اللاعب ضمن قائمة حمداني الأولى التي ضمت 26 لاعبًا للمعسكر الحالي.
وكان المنتخب الجزائري قد استهل مشواره في التصفيات بالفوز على زامبيا 3-1، في أول مباراة رسمية لإبراهيم حمداني على رأس الجهاز الفني لـ«الخضر».
وبذلك، تتحول واقعة آيت نوري إلى أول أزمة لافتة في بداية عهد إبراهيم حمداني مع المنتخب الجزائري، قبل أيام قليلة من مواجهة بوروندي.