كتب: محمد صلاح
تصاعدت أزمة الإعلامي الرياضي مدحت شلبي مع الكابتن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، بعد إحالة القضية المقامة ضده إلى المحكمة الاقتصادية، على خلفية اتهامات تتعلق بالسب والقذف والإساءة إلى رئيس القلعة الحمراء.
وتعود القضية إلى شكوى تقدم بها المستشار القانوني للنادي الأهلي، محمد عثمان، ضد مدحت شلبي، بسبب تصريحات وردت في إحدى حلقات برنامجه التلفزيوني، والتي اعتبرها الخطيب والنادي الأهلي متضمنة عبارات مسيئة وتجاوزات بحقه.
بداية الأزمة مع تصريحات مدحت شلبي:
بدأت تفاصيل الواقعة عقب حلقة من برنامج «يا مساء الأنوار» الذي يقدمه مدحت شلبي، وتضمنت حديثًا عن محمود الخطيب وعدم سفره مع بعثة الأهلي إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية.
وبحسب ما ورد في الدعوى، رأى الخطيب أن بعض ما جاء في الحلقة يمثل إساءة بحقه، وهو ما دفع النادي الأهلي إلى اتخاذ الإجراءات القانونية.
وفي يناير 2026، أحالت محكمة جنح أكتوبر الدعوى إلى المحكمة الاقتصادية، لعدم الاختصاص، لتبدأ القضية مسارًا جديدًا أمام المحكمة المختصة.
أولى جلسات المحاكمة:
حددت محكمة القاهرة الاقتصادية جلسة لنظر القضية، وبدأت إجراءات محاكمة مدحت شلبي على خلفية الاتهامات المنسوبة إليه.
وفي يونيو 2026، قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 30 يوليو، قبل استمرار نظرها أمام المحكمة الاقتصادية.
كما تناولت تقارير قضائية القضية باعتبارها تتعلق باتهامات السب والقذف بحق محمود الخطيب على خلفية محتوى إعلامي بثه مدحت شلبي.
وفي تطور سابق للقضية، قدم مدحت شلبي اعتذارًا علنيًا لمحمود الخطيب على الهواء، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد الإساءة إليه، وذلك بعد الانتقادات التي أثارتها تصريحاته.
ورغم الاعتذار، استمرت الإجراءات القضائية، لتصل القضية إلى مرحلة المحاكمة أمام المحكمة الاقتصادية