أكد خبير أسواق المال العالمية، محمد جابر، أن أسعار الذهب تخضع لضغوط قوية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتكلفة الفرصة البديلة، مشيراً إلى أن المعدن الأصفر يقف عند مستويات فنية حرجة تتطلب مراقبة لصيقة للمستويات الداعمة لا سيما نطاق 4200 و4300 دولار للأوقية.
وأضاف “جابر” في تصريحات تلفزيونية ببرنامج أرقام وأسواق، المذاع على قناة أزهري، أن الفضة بدورها لا تقل أهمية، مؤكداً أنها لا تعبر مجرد أصل مداربي، بل تتميز بطلب صناعي وتكنولوجي متصاعد يعزز من فرص تعافيها بشرط الحفاظ على خطوط الدفاع الفنية وعدم كسر مستويات الدعم المحورية، محذراً المستثمرين من الاعتماد العشوائي على الشراء المضاربي دون رؤية استثمارية طويلة الأمد.
أما على صعيد الأسواق النفطية، فأكد “جابر” أن أزمة مضيق هرمز وتراجع تدفقات الخام من نحو 20 مليون برميل إلى مستويات قياسية منخفضة تضع أسعار النفط فوق صفيح ساخن، مشيراً إلى أن السوق يتأرجح بين سيناريوهين أحلاهما مر سيناريو متشائم يتغذى على تفاقم التوترات العسكرية ويدفع الأسعار لتجاوز مستويات قياسية جديدة، وسيناريو إيجابي يعول على نجاح المسارات الدبلوماسية والمفاوضات المحتملة لتهدئة الأوضاع.
ووجه المحلل المالي نصيحة ذهبية للمستثمرين بضرورة اعتماد استراتيجية تنويع المحافظ الاستثمارية، وتقسيم الأصول بين الكاش المخصص لاقتناص الفرص، والتحوط بالمعادن النفيسة، وأدوات الدخل الثابت، والأسهم ذات الملاءة المالية القوية لمواجهة تقلبات المرحلة المقبلة.