كتب: محمد غنيم
يمثل خط دفاع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي صداعًا في رأس الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة وإدارة النادي، ما دفع القلعة الحمراء لتكثيف البحث عن صفقات قوية لتدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وتأتي هذه التحركات المكثفة عقب إصابة المدافع عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب التحسب لعدم تجديد ياسر إبراهيم لعقده مع الفريق.
توسيع دائرة البحث وضمان القيد المحلي
وبعد أن كانت المفاوضات تقتصر على المدافعين المحليين داخل الدوري المصري أو المحترفين بالخارج، يدرس النادي الأهلي حاليًا توسيع دائرة البحث لتشمل اللاعبين مزدوجي الجنسية ممن يحملون الجنسية المصرية بجانب جنسية أخرى، على غرار تجارب هيثم حسن وسام مرسي.
كما ضمت خطة البحث المدافعين من حملة الجنسية الفلسطينية أو مزدوجي الجنسية الفلسطينية، استنادًا إلى تجربة النجاح والتألق اللافت للمهاجم وسام أبو علي؛ حيث تتيح هذه الاستراتيجية خيارات أكبر للتعاقد مع لاعبين مميزين مع إمكانية قيدهم كلاعبين محليين في قائمة الفريق دون استهلاك مقاعد المحترفين الأجانب.