نهال يونس
قال رئيس بعثة صندوق النقد الدولى فى مصر، أمين ماطى، إن مرونة سعر الصرف ساعدت الاقتصاد المصرى على استيعاب تداعيات الحرب فى الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الصدمة المالية لم تؤدِّ إلى تراجع اقتصادى كبير، فى ظل استمرار قوة النمو.
وأضاف «ماطي» أن ارتفاع التضخم فى مصر، الناتج عن انخفاض قيمة العملة، جاء أقل حدة من التوقعات، إلا أنه شدد فى الوقت نفسه على استمرار الحاجة إلى تنفيذ إصلاحات حاسمة لإطلاق العنان لمزيد من النمو الاقتصادى
وأشار رئيس بعثة الصندوق إلى أن الاقتصاد المصري لا يزال يواجه مواطن ضعف كبيرة، موضحًا أن الدين العام وإجمالى الاحتياجات التمويلية ما زالا عند مستويات مرتفعة
ولفت إلى أن درجة انكشاف القطاع المصرفي أمام الحكومة لا تزال مرتفعة، متوقعًا أن يظل إجمالي الاحتياجات التمويلية في حدود 40% من الناتج المحلي الإجمالي على المدى القريب