استقبل الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اليوم السبت، بمقر وزارة الثقافة بالزمالك، السيد فيليب سيلفينو دي بينا زاو، وزير الثقافة الأنجولي، لبحث سبل تطوير العلاقات الثقافية والفنية بين البلدين.
وشهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم تاريخية للتعاون المشترك في مجالات الفنون والثقافة بين مصر وأنجولا تمتد لـ5 سنوات قابلة للتجديد، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين القاهرة ولواندا، وعلى هامش تدشين التمثال النصفي للرئيس الأنجولي الأسبق “أوجستينو نيتو” بحديقة الحرية بالزمالك.

وتتضمن الاتفاقية برنامج عمل متكامل يشمل تنظيم المعارض والندوات المشتركة، وتبادل الإصدارات الأدبية وتنشيط حركة الترجمة المتبادلة بين لغتي البلدين، إلى جانب التعاون في مجالات السينما، والحرف اليدوية، وصون التراث، وتطوير قدرات الكوادر الإدارية والتعاون بين الأكاديميات والمؤسسات الفنية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الاتفاقية تجسد رؤية القيادة السياسية المصرية لتوطيد الروابط مع دول القارة الإفريقية، مبرزًا أن الشراكة ستفتح منافذ جديدة للتعريف بالإبداع المصري، كما وجه الدعوة للناشرين الأنجوليين للمشاركة في الدورة الـ58 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب المقرر انطلاقها في يناير 2027.

ومن جانبه، عبر وزير الثقافة الأنجولي عن اعتزازه بالتوقيع مع مصر بوصفها منارة تنويرية للقارة الإفريقية، مؤكدًا تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية الرائدة في مجالات السينما، وعلوم المكتبات، وإدارة المؤسسات الأكاديمية والفنية.
وشهد مراسم التوقيع حضور سفير جمهورية أنجولا بالقاهرة السفير ماكينتو سيباستياو لوبيز والوفد المرافق له، إلى جانب قيادات وزارة الثقافة المصرية وفي مقدمتهم الأستاذ عمرو البسيوني الوكيل الدائم للوزارة، والسفير عمر سليم مستشار الوزير للعلاقات الدولية.