مريم محمد خليل
افتتحت مساء اليوم فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب بعرض موسيقي مميز احتفاءً بالموسيقار الراحل هاني شنودة. وتضمنت الفقرة أشهر المقطوعات التي وضعها لأفلام مصرية خالدة مثل “المشبوه” و”شمس الزناتي” و”الأفوكاتو” و”الحريف”، وتولى الإعلامي تامر شلتوت تقديم الحفل.
وعلى هامش الافتتاح، تحدث الفنان الشاب عمر رياض عن مشاركته بفيلمه القصير “تروما”، الذي يعد العمل المصري الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة هذا العام، لينافس مجموعة من الأفلام العربية والعالمية.

وأكد رياض في تصريحاته أن المهرجانات المتخصصة للشباب تمثل نافذة مهمة لإبراز المواهب الجديدة، موضحاً أن منح الجوائز والتكريمات لصناع الأفلام الصاعدين يساهم في دفع السوق للإيمان أكثر بالكفاءات الشابة ومنحهم مساحتهم المستحقة.
وأشار إلى أن ورش العمل والندوات المصاحبة للمهرجان تعد “فرصة ذهبية” للتعلم من خبرات كبار السينمائيين، بجانب أهمية متابعة الأفلام المتنوعة للتعرف على مدارس سينمائية مختلفة والاستفادة من تجارب الرواد.
وعبر عن فخره بتمثيل السينما المصرية وحيداً في فئة الأفلام القصيرة، قائلاً: “واثق في لجنة التحكيم وإدارة المهرجان.. لا يتم اختيار إلا الأعمال التي بُذل فيها مجهود حقي”.
وانتقل للحديث عن تجاربه في الدراما، مؤكداً أن المشاركة في الأعمال الكبيرة تمنحه متعة فنية كبيرة، لكنها في المقابل تفرض عليه ضغطاً ومسؤولية مضاعفة، لأنها المعيار الحقي الذي يقيس تميز الممثل ويفرض عليه التطوير المستمر.

وحول دعم عائلته الفنية له، قال: “أسرتي تساندني بقوة، لكن الحمل الأكبر عليّ أنا. الوسط الفني لا يعترف بالوساطة، ومفيش حاجة سهلة. اللي هيفرضك على الشاشة هو شغلك وموهبتك واجتهادك فقط”.
واختتم حديثه بتوجيه رسالة دعم لكل الشباب المشاركين بالمهرجان، متمنياً لهم التوفيق، ومشدداً على ثقته بأن المهرجان سيختار بعناية الأفلام التي تستحق نظراً للجهد المبذول فيها.