كتب : علي سلطان
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، حفل تخرج أول دفعة من دبلومة القدم السكري في مصر، والتي تستهدف إعداد كوادر طبية مؤهلة للتعامل مع المرض ومضاعفاته، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى.
وأكد وزير الصحة أن مواجهة مرض السكري تتطلب تكثيف جهود الكشف المبكر والتوعية والوقاية، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة ونسبة الحالات التي لم يتم تشخيصها، مشددًا على أهمية التعامل المبكر مع مضاعفات المرض لتقليل مخاطرها.
وأشار عبدالغفار إلى أهمية وضع خطة شاملة لتطوير المعهد القومي للسكر، بما يتناسب مع دوره في مواجهة مرض السكري، داعيًا إلى إنشاء سجل وطني للقدم السكري يساعد على حصر الحالات ومتابعة تطورها وقياس نتائج البرامج العلاجية والوقائية.
وأوضح الوزير أن بعض المرضى يتعرفون على إصابتهم بالسكري للمرة الأولى بعد ظهور مضاعفات مرتبطة بالقدم السكري، مؤكدًا أن نجاح البرامج التدريبية يجب أن ينعكس على أرض الواقع من خلال تقليل أعداد الحالات والمضاعفات وتحسين النتائج الصحية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن التدريب والبحث العلمي يمثلان محورين أساسيين في تطوير المنظومة الطبية، مشيرًا إلى أن الهيئة تقدم عشرات البرامج والدبلومات المتخصصة لتأهيل الكوادر الطبية.
وقال الدكتور إيهاب نبيل، مدير المعهد القومي للسكر، إن الدبلومة تسهم في تدريب الأطباء على أحدث أساليب الوقاية والتشخيص والعلاج، بداية من التحكم في مستويات السكر والفحص المبكر، وصولًا إلى التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخلات علاجية أو جراحية وإعادة التأهيل.
وشهد الحفل تكريم عدد من قيادات القطاع الصحي تقديرًا لجهودهم في دعم التعليم والتدريب الطبي، إلى جانب تكريم 18 خريجًا من الدفعة الأولى بعد إتمامهم البرنامج واكتساب المهارات اللازمة للتعامل مع حالات القدم السكري.
وتأتي الدبلومة ضمن جهود تطوير التعليم الطبي المتخصص ورفع كفاءة الكوادر الصحية، بما يدعم تحسين جودة الرعاية المقدمة لمرضى السكري والحد من المضاعفات المرتبطة بالمرض.