عبدالرحمن محمد عبدالغني
أكد جمال العاصي، رئيس منظومة الإعلام بالاتحاد المصري لكرة القدم، أن الأزمة التي شهدها مقر الجبلاية مع لاعبي ومسؤولي نادي أورانج انتهت بشكل ودي، بعدما تم التنازل وحل الأمر مع الشرطة في قسم أكتوبر، حفاظًا على مستقبل اللاعبين.
وقال العاصي في تصريحات لـ “المصري اليوم” إن قرار إنهاء الأزمة وديًا جاء في المقام الأول مراعاة لمصلحة اللاعبين، وعدم إقحامهم في أزمة لا ذنب لهم فيها، خاصة أن مستقبلهم الكروي هو الأهم بالنسبة لاتحاد الكرة.
وأضاف أن مسؤولي نادي أورانج لم يتقدموا بإلتماس إلى لجنة التظلمات، مؤكدًا أن الطريق القانوني هو السبيل الوحيد للتعامل مع الأزمة.
وأوضح أن عددًا من مسؤولي النادي حضروا إلى مقر اتحاد الكرة بطريقة لم تكن مناسبة، مشيرًا إلى أن محاولات الضغط والتصعيد لن تسهم في حل المشكلة، بل قد تزيد الأمور تعقيدًا.
وقال العاصي إن مسؤولي الاتحاد أوضحوا لهم أن هذه الضغوط قد تورطهم، ولن تخلق حلًا للأزمة، خاصة أن موقف اللاعبين أصبح معقدًا في ظل إغلاق القيد وقوائم الأندية
وشدد رئيس منظومة الإعلام باتحاد الكرة على أنه لا يمكن التعامل مع هؤلاء اللاعبين باعتبارهم طرفًا في الأزمة، موضحًا: «مقدرش كعيال صغيرة أقحمهم في الأزمة ولازم أكون رحيم بيهم، ده بيت الكرة المصري».
وأكد أن الحل يجب أن يتم وفق الإجراءات القانونية، من خلال تقديم الالتماس إلى لجنة التظلمات، موضحًا أنه تم إبلاغهم بضرورة اتخاذ هذا المسار حتى في ظل تخوفهم من ضيق الوقت.
واختتم العاصي تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة صعبة، لكن الأهم هو الحفاظ على مستقبل اللاعبين وإيجاد حل قانوني يضمن عدم تعرضهم لأي ضرر.