قررت محكمة جنايات القاهرة الجديدة، المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، تأجيل محاكمة سارة خليفة و26 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة بـ قضية المخدرات الكبرى.
قضية سارة خليفة
واستمعت هيئة محكمة جنايات القاهرة الجديدة، مؤخرًا، لمرافعة ممثل النيابة العامة في محاكمة المنتجة سارة خليفة و26 متهمًا آخرين، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ “قضية المخدرات الكبرى”.
بدأ ممثل النيابة العامة مرافعته مطالبًا بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، وهي الإعدام شنقًا، نتيجة لما ارتكبوه من جرائم تتعلق بجلب وتصنيع المواد المخدرة.
وأشار ممثل النيابة إلى أن سارة خليفة، التي كانت تمثل صورة الإعلامية المسؤولة، لم تشعر بالخجل عندما وقفت بين المتهمين، واعتبر أن تقديمها لبرنامج بعنوان “مهمة صعبة” يعد تناقضًا واضحًا مع أفعالها في هذه القضية.
وأكمل: أنها حاولت في برنامجها أن تحاور المجرمين ويا ليتها ما تحملت عناء ذلك فهي المجرمة الحقيقية، كما أنها اجتمعت فيها أشر الخصال وكان لا بد من محاورتها لنفسها فهي شر البرية.
وأضاف ممثل النيابة العامة: لو وقفت أمام مرآتها ونزعت عباءة الإعلامية لوجدت مجرمًا تحاوره، ولقد ضمت قائمة المتهمين في هذه القضية متهمًا ووالده ووالدته وشقيقته وزوجته، وأسرة كاملة ألقت بنفسها في براثن المخدرات.
و الجدير بالذكر ان الجلسة الماضية شهدت انضمام عدد كبير من المحامين إلى هيئة الدفاع عن سارة خليفة، معلنين تطوعهم للدفاع عنها، وهو ما أثبتته المحكمة بمحضر الجلسة.
وطلبت سارة خليفة الكلمة أمام هيئة المحكمة، فسمح لها رئيس الدائرة بالخروج من القفص، وبعد تقدمها، نزعت كمامتها الزرقاء وحاولت إخفاء جزء من وجهها بطرف حجابها، قبل أن تعلن بصوت واضح أمام الحضور:«سارة خليفة مش بتاعة مخدرات، سارة خليفة تعرف ربنا»، نافيةً جميع الاتهامات المنسوبة إليها.
وخلال الجلسة، وجّه دفاع المتهمة عدة أسئلة إلى شاهد الإثبات الأول ومجرى محضر التحريات بشأن حجم المراقبات الأمنية التى خضعت لها المتهمة قبل ضبطها.
وخلال الجلسة، وجّه دفاع المتهمة عدة أسئلة إلى شاهد الإثبات الأول ومجرى محضر التحريات بشأن حجم المراقبات الأمنية التى خضعت لها المتهمة قبل ضبطه