كتب : علي سلطان
أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن العمليات الإسرائيلية المتواصلة داخل مخيم قلنديا تأتي ضمن خطة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والعمراني في عدد من مخيمات الضفة الغربية، تمهيدًا لتوسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.
وأوضح الشروف، خلال مداخلة تلفزيونية، أن التحركات الإسرائيلية تشمل مناطق تضم منشآت تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من بينها مدرسة للتدريب المهني، معتبرًا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سياسة تهدف إلى تقليص وجود الوكالة في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن ما تشهده المخيمات من اقتحامات متكررة وضغوط متزايدة على السكان يهدف، بحسب رؤيته، إلى فرض واقع جديد ودفع الأهالي إلى مغادرة مناطقهم، بما يسهم في إعادة تشكيل المخيمات بما يخدم المخططات الإسرائيلية.
وأشار مدير معهد فلسطين للأمن القومي إلى أن هذه السياسات ترتبط بمحاولات مستمرة لإضعاف دور الأونروا، من خلال تقليص الخدمات والمساعدات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، محذرًا من تداعيات تلك الخطوات على الأوضاع الإنسانية في الضفة الغربية.
وتشهد عدة مناطق في الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية والاقتحامات الإسرائيلية، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الميدانية والإنسانية.