كتب : علي سلطان
مع حلول ليلة الجمعة الأولى من شهر صفر، يحرص كثير من المسلمين على إحياء هذه الليلة بالأعمال الصالحة، ومن أبرزها قراءة القرآن الكريم، خاصة سورة الكهف التي وردت أحاديث في فضل قراءتها يوم الجمعة وليلتها.
وتُعد قراءة سورة الكهف من السنن المستحبة التي يداوم عليها المسلمون كل أسبوع، لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية تشير إلى ما تحمله من نور وفضل عظيم لمن يقرأها.
فضل سورة الكهف في ليلة الجمعة الأولى من صفر
أكد العلماء أن تلاوة القرآن من أفضل الأعمال في كل وقت، وأن قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة أو يومها من الأعمال التي ورد فيها فضل خاص، حيث جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له نورًا ما بين الجمعتين.
كما ورد في الحديث عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ عشر آيات من آخر سورة الكهف عُصم من فتنة الدجال»، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم.
وجاء أيضًا في بعض الروايات أن قراءة أول سورة الكهف وآخرها تكون سببًا في حصول القارئ على النور والفضل، حيث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورًا من قدمه إلى رأسه».
وأشار عدد من أهل العلم إلى استحباب قراءة سورة الكهف في يوم الجمعة وليلتها، ومن بينهم الإمام الشوكاني في كتابه “فتح القدير”، حيث ذكر استحباب قراءتها في هذا الوقت لما ورد من آثار وأحاديث في فضلها.
وتبقى قراءة القرآن، والإكثار من الذكر، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل الأعمال التي يحرص عليها المسلم في ليلة الجمعة، طلبًا للأجر والبركة.