كتب السيد جمعه السيد
أبدى ماجد نجاتي، رئيس نادي إنبي السابق، تحفظه على اتفاقية دمج نشاط كرة القدم بين ناديي إنبي والشرقية، مؤكدًا أن المشروع يحتاج إلى دراسات متخصصة من مختلف الجوانب قبل اتخاذ قرار نهائي بشأنه.
وأوضح نجاتي أن أي خطوة تتعلق بدمج النشاط الكروي يجب أن تستند إلى تقييم قانوني ومالي وفني وإداري شامل، لضمان تحقيق المصلحة المشتركة للطرفين والحفاظ على حقوق الناديين.
وأشار إلى أن فريق إنبي تأسس بدعم من شركة إنبي بهدف المنافسة على البطولات وصناعة فريق قوي يحمل اسم النادي، معتبرًا أن أي تغيير في هوية الفريق أو اسمه قد يؤثر على فلسفة المشروع وأهدافه الأساسية، كما يثير تساؤلات بشأن استمرار الدعم المقدم من الشركة.
وأضاف أن أصول نادي إنبي، وفي مقدمتها فريق الكرة والقيمة السوقية للاعبين، ترتبط بالشركة المالكة، وهو ما يستوجب عرض أي قرار يتعلق بالدمج أو إعادة الهيكلة على الجمعيتين العموميتين للنادي والشركة قبل اعتماده.
وفي المقابل، يسعى نادي الشرقية، وفقًا لما أُعلن، إلى الاستفادة من الاتفاقية عبر تعزيز موارده والعودة للمنافسة، بينما يطمح إنبي إلى توسيع قاعدته الجماهيرية من خلال التواجد في محافظة الشرقية.
واختتم نجاتي تصريحاته بالتأكيد على أن دراسات الجدوى ستكون العامل الحاسم في تقييم الاتفاقية، قبل عرضها على الجهات المختصة لاتخاذ القرار النهائي بالموافقة أو الرفض.
وكانت وزارة الشباب والرياضة قد شهدت توقيع مذكرتي تفاهم لتأسيس شركات متخصصة في إدارة نشاط كرة القدم، الأولى بين إنبي والشرقية، والثانية بين بتروجيت ومنتخب السويس، في إطار خطة تهدف إلى تعزيز الاستثمار الرياضي وتطبيق أساليب الإدارة الاحترافية داخل الأندية المصرية.