كتب: السيد جمعه السيد
يستعد فريق إنبي لخوض مواجهة مصيرية أمام المصري البورسعيدي مساء اليوم في نهائي كأس عاصمة مصر، طامحًا للعودة إلى منصات التتويج بعد غياب دام 15 عامًا منذ آخر ألقابه المحلية. ويأمل الفريق البترولي في إضافة بطولة جديدة إلى خزائنه وكتابة فصل جديد في تاريخه، بعدما سبق له التتويج بكأس مصر مرتين.
وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للفريقين، حيث يسعى كل منهما لحصد اللقب الأول له في بطولة كأس عاصمة مصر، إلى جانب ضمان مقعد في النسخة المقبلة من كأس السوبر المصري. وتقام المباراة على استاد السويس الجديد في مواجهة منتظرة بين فريقين قدما مشوارًا قويًا للوصول إلى النهائي.
وتكشف الأرقام عن تقارب كبير بين الفريقين، بعدما التقيا في 43 مباراة سابقة بمختلف المسابقات، حقق خلالها المصري 13 انتصارًا مقابل 12 فوزًا لإنبي، بينما انتهت 18 مباراة بالتعادل، ما يعكس حجم الندية المنتظرة في اللقاء.
وكان المصري قد بلغ النهائي عقب تخطي زد بركلات الترجيح في نصف النهائي، بينما حجز إنبي مقعده في المباراة النهائية بعد تفوقه على وادي دجلة بهدف دون رد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وتزداد أهمية المواجهة في ظل الجوائز المالية الكبيرة التي رصدتها البطولة، حيث يحصل البطل على 10 ملايين جنيه، بينما ينال الوصيف 4 ملايين جنيه، الأمر الذي يمنح المباراة طابعًا تنافسيًا إضافيًا بجانب القيمة المعنوية للتتويج باللقب.