كتبت: شروق صلاح
تتجه الأنظار إلى ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط المغربية، الذي يستضيف المواجهة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقياتحت 17 عامًا، بين منتخبي السنغال وتنزانيا، يوم الثاني من يونيو المقبل، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة.
ويحمل اللقاء أهمية كبيرة للطرفين، في ظل سعي كل منتخب لحصد أول لقب قاري في تاريخه على مستوى هذه الفئة العمرية، بعدما نجحا في تقديم مستويات قوية طوال مشوار البطولة.
السنغال تتجاوز المغرب بركلات الترجيح
بلغ المنتخب السنغالي المباراة النهائية بعد فوزه على منتخب المغرب في الدور نصف النهائي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق.
وظهر منتخب السنغال بصورة قوية خلال اللقاء، خاصة على المستوى الدفاعي والانضباط التكتيكي، قبل أن يحسم بطاقة التأهل من علامة الجزاء، ليواصل حضوره القوي في بطولات الفئات السنية داخل القارة الأفريقية.
ويأمل الجهاز الفني للمنتخب السنغالي في استغلال خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الكبرى، من أجل إنهاء البطولة بالتتويج القاري.
تنزانيا تطيح بمصر وتحقق إنجازًا تاريخيًا
على الجانب الآخر، واصل منتخب تنزانيا مفاجآته في البطولة، بعدما نجح في إقصاء منتخب مصر للناشئين من نصف النهائي عبر ركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.
ويعد وصول المنتخب التنزاني إلى النهائي إنجازًا غير مسبوق في تاريخه، خاصة أن الفريق لم يكن ضمن المرشحين للمنافسة على اللقب قبل انطلاق البطولة.
واعتمد منتخب تنزانيا خلال مشواره على التنظيم الدفاعي والسرعة في التحولات الهجومية، وهو ما منحه الأفضلية أمام عدة منتخبات قوية في البطولة.
عقوبات محتملة تهدد المنتخب السنغالي
في سياق متصل، يترقب الاتحاد السنغالي لكرة القدم قرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي، بعد الأحداث التي صاحبت مواجهة المغرب في نصف النهائي.
وتدرس اللجنة تقارير حكم المباراة والمراقبين، إلى جانب مراجعة لقطات الفيديو، بسبب اعتراضات وتصرفات صدرت من بعض لاعبي وأفراد الجهاز الفني عقب اللقاء.
ومن المنتظر صدور القرار النهائي قبل إقامة المواجهة المرتقبة، ما قد يؤثر على قائمة المنتخب السنغالي في النهائي.
كاشوويترقب الجمهور الأفريقي نتيجة المباراة، في ظل رغبة السنغال في تأكيد تفوقها القاري، مقابل طموح تنزانيا في كتابة تاريخ جديد داخل البطولة.