تشهد كواليس موسم أفلام عيد الأضحى حالة من التوتر بعد أن ترددت أنباء عن اتجاه صناع فيلم أسد لاتخاذ قرار عاجل بسحب العمل من دور العرض السينمائي، احتجاجًا على ما وصفوه بممارسات توزيع غير عادلة تؤثر على المنافسة داخل السوق السينمائي.
وكشفت مصادر مطلعة أن الشركة المنتجة للفيلم تدرس إصدار بيان رسمي خلال الساعات المقبلة للإعلان عن موقفها النهائي، في ظل تصاعد الأزمة المتعلقة بعدد الحفلات المخصصة للأفلام المشاركة في الموسم.
محمد رمضان يعلق على الأزمة
وكان الفنان محمد رمضان قد أثار الجدل بعدما نشر عبر حسابه على تطبيق إنستجرام مجموعة صور ورسائل ألمح خلالها إلى تعرض فيلم أسد لما وصفه بـ«حرب منظمة»، مشيرًا إلى وجود تفاوت كبير في عدد العروض اليومية بين الأفلام المنافسة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتحدث عن وجود أزمة حقيقية داخل سوق التوزيع السينمائي، وسط اتهامات بتوجيه الدعم لفيلم معين على حساب بقية الأعمال المشاركة في الموسم.
تفاوت كبير في عدد الحفلات
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أحد الأفلام المنافسة يحصل على نحو 620 حفلة يوميًا، مقابل 168 حفلة فقط لفيلم «أسد»، بفارق يتجاوز 450 عرضًا يوميًا، وهو ما اعتبره البعض إخلالًا بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأفلام المعروضة.
كما أشارت بعض التدوينات إلى وجود اتفاقات تمنح بعض دور العرض نسب إيرادات كاملة مقابل التركيز على عرض فيلم بعينه، الأمر الذي أثار حالة من الغضب بين عدد من المنتجين والعاملين في الصناعة.
تحرك مرتقب من غرفة صناعة السينما
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أن غرفة صناعة السينما تستعد لعقد اجتماع طارئ خلال الفترة المقبلة لبحث الشكاوى المتعلقة بآليات توزيع الأفلام، ومناقشة ما أثير بشأن وجود ممارسات احتكارية قد تؤثر على مستقبل المنافسة داخل السينما المصرية.
ويشارك في موسم عيد الأضحى الحالي أربعة أفلام هي «أسد» و«7 Dogs» و«الكلام على إيه» و«إذما»، وسط منافسة قوية على شباك التذاكر.
يُذكر أن فيلم أسد حقق قبل انطلاق موسم العيد إيرادات كبيرة وصلت إلى 124 مليون جنيه داخل مصر وعدد من الدول العربية، ما جعله واحدًا من أبرز الأعمال السينمائية المطروحة هذا الموسم.