الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

«زي النهارده».. مورس يرسل أول رسالة تلغرافية في العالم 24 مايو 1844

 

 

هو صمويل فينلي بريز مورس، ونعرفه اختصارًا باسم «مورس»، وكان رسامًا ومخترعًا وينسب إليه اختراع التلغراف والشفرة التي عرفت باسمه، وهي شفرة مورس، وهو مولود في 27 إبريل 1791 في شارلستون بولاية بوسطن، ودرس في أكاديمية فيليبس في أندوفر بولاية ماساتشوستس.

 

التحق بكلية ييل ليدرس الفلسفة الدينية والرياضيات، حيث تخرج بتفوق في 1810 ومارس الرسم لتدبير نفقات دراسته وظل يعمل رسامًا لفترة طويلة، لكنه لم يلق التقدير الذي يستحقه فعانى الفقر في أول حياته، ثم أنشأ الأكاديمية الوطنية للتصميم، وقد صنع أول نموذج عملي التلغراف سنة 1835 فأحدث ثورة في مجال الاتصالات

كانت مدينة نيويورك في 1825 كلفته برسم صورة زيتية لجلبيردو موتييه (ماركيز لافاييت)، في واشنطن، مقابل 509 دولارات، وأثناء قيامه بالرسم، جاءه رجل بريد من راكبي الخيول برسالة من أبيه من سطر واحد نصها «زوجتك العزيزة في مرحلة نقاهة»، فغادر مورس واشنطن على الفور، دون أن يكمل اللوحة، متوجها إلى موطنه «نيو هافن»، ليكتشف أن زوجته قد ماتت ودفنت تحت تأثير صدمته، بعد أن ظل لأيام لا يعلم شيئًا عن مرض زوجته ثم وفاتها بعيدًا عنه

ترك مورس الرسم وأخذ يبحث عن طريقة للتواصل عبر المسافات الطويلة، وأثناء رحلة بحرية قام بها مورس في 1832، التقى شخصًا من بوسطن يدعى تشارلز جاكسون، كان قد درس الكهرومغناطيسية، وشاهد العديد من تجاربه على المغناطيس الكهربي، وعقب تلك المشاهدات طور مورس مفهوم التلغراف ذي السلك الواحد، وسرعان ما صارت شفرة مورس اللغة الأولى للتواصل التلغرافي في العالم.واجه مورس في البداية صعوبة تمثلت في عدم قدرته على توصيل الإشارة التلغرافية إلى مسافة تزيد عن ياردات قليلة من السلك، ولكن مساعدة البروفيسور ليونارد جيل (أستاذ الكيمياء بجامعة نيويورك) مكنته من إرسال الرسائل التلغرافية لمسافة 10 أميال (16 كيلومترًا) من السلك

 

وفي 1838 فشل مورس في الحصول على دعم الحكومة المركزية في واشنطن لتوصيل خط تلغرافي، فسافر إلى أوروبا باحثا عن رعاة وعن براءات لاختراعه أيضًا، ولكنه اكتشف في لندن أن كلا من وليام كوك وتشارلز ويتسون سبقاه إلى تنفيذ الفكرة في بريطانيا.وفي ديسمبر 1842 سافر مورس للمرة الأخيرة إلى واشنطن محاولًا إقناع الحكومة الفيدرالية، فقام بتوصيل «أسلاك بين غرفتين في الكابيتول (مبنى الكونجرس) وأخذ يرسل الرسائل بين الغرفتين بالتبادل»، ليوضح لرجال الدولة طبيعة اختراعه فخصص الكونجرس 30 ألف دولار في 1843 لإنشاء خط تجريبي طوله 38 ميلاً (61 كيلومتراً) بين واشنطن وبالتيمور

مقالات ذات صلة

«كيف تخترق الآخرين نفسيًا».. أحدث كتب د. أسماء علاء الدين بالتعاون مع دار العين

عاطف عبد اللطيف.. داعمًا لسينما الشباب وصانعًا للجسر بين الفن والسياحة

محمد رفعت يوقع روايته الثانية استعدادًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2027

تألق وتكريم جديد.. ندا يونس تحصد نجاحاً كبيراً في مهرجان “الأفضل بين الأفضل” وتستعد لمفاجأة تلفزيونية قريبة

بقرار جمهوري.. الدكتور هشام عزمي عضوا بمجلس أمناء المركز القومي للترجمة لمدة عامين

«ياسمين مغارة الدم».. سيرة وطن محكوم بالآلام تطوّقه أقدار سود

وزير التعليم العالي يتفقد معاهد أكاديمية الفنون لمتابعة سير العمل بها والوقوف على مستوى الاستعدادات التعليمية والفنية

القومية العربية للموسيقى تفتتح موسمها بألحان السنباطي وروائع الزمن الجميل على مسرح الجمهورية