يعيش الفنان عمرو القاضي حالة من النشاط الفني والسعادة، بالتزامن مع عرض فيلمه الجديد أسد، الذي يشارك في بطولته إلى جانب كل من محمد رمضان وعلي قاسم ورزان جمال وأحمد داش وماجد الكدواني، والعمل من تأليف الإخوة محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.


كواليس تحضيره للفيلم
وتحدث عمرو القاضي في تصريحات صحفية عن كواليس تحضيره لشخصيته بالفيلم، موضحًا أنه اعتمد على بحث تاريخي مكثف بالتعاون مع الباحث الخاص بالعمل علاء عزمي، لفهم طبيعة مصر خلال الفترة الزمنية التي تدور فيها الأحداث سياسيًا واجتماعيًا، وطبيعة حياة العبيد وكيف كان المجتمع يتعامل معهم، وهو ما ساعده على بناء ملامح الشخصية وصياغتها بالتعاون مع المخرج.
وأضاف أنه لم يكتفِ بالجانب النفسي فقط، بل حرص أيضًا على رسم الشكل الخارجي للشخصية بعناية، إذ قام بشراء إكسسوارات خاصة من تركيا، تضمنت الحلق والخواتم وحتى العصا التي استخدمها خلال الأحداث وظهر بها أيضًا في العرض الخاص للفيلم.
وأشار إلى أن الشخصية التي يقدمها معقدة ومركبة، رغم أنها تبدو بسيطة ظاهريًا، موضحًا أنها تتسم بالعنف والقسوة وتمتلك فلسفة خاصة في حماية تجارتها، وهو ما جعلها من أصعب الشخصيات التي قدمها.
وعن أصعب لحظات التصوير، كشف القاضي عن موقف إنساني مؤثر لا يزال عالقًا في ذاكرته، قائلاً إن مشهد مواجهته مع محمد رمضان كان من أصعب المشاهد بالنسبة له، خاصة أنه كان يمر بظروف شخصية قاسية بعدما نقل والدته إلى المستشفى وكانت بين الحياة والموت، ورغم ذلك اضطر لاستكمال التصوير لعدم إمكانية تأجيل المشاهد.
وأضاف أن معركة الفيلم الأخيرة استغرقت أسبوعًا كاملًا من التصوير، مشيرًا إلى أن والدته رحلت خلال فترة التصوير، وهو ما جعل تلك الأيام محفورة في ذاكرته بشكل مؤلم.


التعاون مع أبطال فيلم أسد
وعن التعاون مع أبطال الفيلم، أكد أنه استمتع بالعمل مع محمد رمضان وعلي قاسم ورزان جمال، مشيدًا بروح التعاون بين الجميع رغم قسوة ظروف التصوير، لافتًا إلى أنهم واجهوا تحديات صعبة، من بينها التصوير وسط الوحل وعدم القدرة على الحركة في بعض المشاهد.
كما تحدث عن تقديمه لشخصيات الشر، مؤكدًا أن الشر عنصر أساسي في الدراما، قائلاً: “بدون الشر لا توجد دراما، فهو المحرك الرئيسي للأحداث”، مشيرًا إلى أنه يحب التنوع في أدواره وعدم حصر نفسه في نمط واحد.
وعن النجاح الجماهيري الكبير للفيلم، أعرب عن سعادته بتحقيق العمل إيرادات مرتفعة، مؤكدًا أن هذا النجاح قد يشجع المنتجين على تقديم تجارب سينمائية مشابهة خلال الفترة المقبلة.
واختتم حديثه بالكشف عن نوعية الكوميديا الأقرب إلى قلبه، مؤكدًا أنه يفضل “كوميديا الموقف” أكثر من الكوميديا القائمة على الإفيهات المباشرة.