كتب : علي سلطان
واصلت الدكتورة جيهان زكي تحركاتها لتطوير المؤسسات الثقافية، حيث عقدت سلسلة من الاجتماعات المهمة لمتابعة ملفات التطوير داخل وزارة الثقافة، في إطار خطة تستهدف تعزيز كفاءة المؤسسات الثقافية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.
وخلال اجتماعاتها، التقت الوزيرة باللواء خالد اللبان، لبحث عدد من الملفات المتعلقة بالإدارة وتنمية الموارد ودعم المؤسسات الثقافية، كما اجتمعت بالفنان سامي عياد سمور لمناقشة عدد من الملفات الخاصة بالهوية البصرية والتطوير الإبداعي.
كما تابعت وزيرة الثقافة خطط تطوير عدد من المرافق داخل دار الأوبرا المصرية، إلى جانب مناقشة إعداد رؤية جديدة لـ متحف الأوبرا، بهدف تقديم تجربة حديثة للزوار تسلط الضوء على تاريخ الأوبرا المصرية، وأبرز محطاتها الفنية، إضافة إلى عرض المقتنيات النادرة والرموز الفنية بأساليب عرض متطورة تتماشى مع المعايير العالمية الحديثة.
وأكدت الوزيرة خلال الاجتماعات أهمية استمرار العمل على تطوير المؤسسات الثقافية الكبرى، والحفاظ على مكانتها الريادية، بما يواكب أحدث النظم العالمية في إدارة وتشغيل المسارح ودور الفنون، مشددة على أن دار الأوبرا المصرية تمثل واحدة من أهم الصروح الثقافية والفنية التي تعكس قوة مصر الناعمة ومكانتها الحضارية.
وفي ختام جولتها، أجرت وزيرة الثقافة زيارة ميدانية داخل المسرح الكبير بـ دار الأوبرا المصرية، برفقة أسامة عبد الله، والمهندس ياسر البهواشي، والمهندس ياسر شعلان، حيث استمعت إلى شرح تفصيلي حول الحالة الفنية والهندسية للمسرح، ووجهت بسرعة إعداد الدراسات اللازمة وخطط التطوير للارتقاء بالمسرح الكبير.