خلال حوار شامل أدلى به اليوم لبودكاست الدكتور أحمد فؤاد أنور خبير الشؤون الإسرائيلية وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية كشف السفير ماهر المهدي (السفير المصري السابق في تشيلي وعضو البعثة الدبلوماسية لمصر في دول عربية (العراق والسعودية)، وأفريقية (في غرب أفريقيا) ، فصول جديدة وتفاصيل مثيرة عن طبيعة العمل الدبلوماسي والصعوبات التي يواجهها والتي تصل إلى حد العمل في جبهات وأماكن خطرة
وأضاف السفير ماهر أن من المحطات التي يتذكرها بسعادة وفخر خلال فترة بداية مسيرته : ترتيب أول عمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد انتخابه مباشرة رئيسًا للجمهورية والتي أدى فيها الصلاة داخل الكعبة المشرفة برفقة السيد الرئيس والوفد المرافق.
وأوضح ماهر المهدي وهو أيضا عضو اتحاد الكتاب وحقوقي وطبيب .. جوانب إنسانية ومهنية لم تُحك من قبل؛ بدءاً من التضحيات الجسيمة لشهداء الدبلوماسية المصرية في الصومال وباكستان ، وكيفية إدارة التفاوض ، وسعية لفهم طبيعة المجتمع الذي يعمل فيه ويمثل مصر لديه ، وقد ساهم في تحقيق المهام الموكله تحدثه بعدة لغات ، منها الأسبانية والألمانية والعبرية والتركية، في تعزيز أدواته كمفاوض وممثل للسياسة الخارجية المصرية
موضحا أن خطورة الأوضاع في العراق بعد الاحتلال الأمريكي كانت أضعاف ما يتم نقله عبر الإعلام، وأن السفير الشهيد إيهاب الشريف كان يثق فى قدراته وفى قدره اكثر من الأخذ بالاحتياطات أمنية ولم يحاول الاقامة بجوار السفارة وكان يقود سيارته بنفسه دون خوف أو حسابات كثيرة واثقا فى قدرته على مواجهة التحديات . وقال السفير ماهر كذلك : إنه يعتز باستقبال الكابتن محمود الخطيب خلال تكريم في الكاف فى عام ٢٠٠٨ فى لاجلس- نيجيريا . وكان من بين مهامه تسهيل اجراءات وتذليل صعوبات أمام الوفود الرياضية الرسمية لمصر ..
وعن الأحداث الجارية قال السفير ماهر : من خبرتي أستطيع أن أقول إن المفاوض الإيراني بارع فى توظيف قدراته واستخدام الأحداث ، وفي المقابل الجانب الإسرائيلي يبالغ في قدرات المؤسسات الإسرائيلية الاستخباراتية والعسكرية، داعيا لمجابهة الدبلوماسية الاسرائيلية التي تشمل تعيين عسكريين كسفراء (وسبق لدول في امريكا اللاتينية رفض بعذ هذه التعيينات) بأنشطة اقتصادية وتعاون مستمر وتبادل خبرات.