كتب : علي سلطان
عاد فيروس «هانتا» إلى واجهة الأحداث الصحية عالميًا بعد ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات في عدة دول، ما أثار حالة من القلق بشأن اتساع نطاق انتشاره خلال الفترة الحالية.
ويُعد فيروس هانتا من الأمراض التي تنتقل إلى الإنسان عبر القوارض المصابة، سواء من خلال استنشاق هواء ملوث ببول أو فضلات القوارض، أو عبر لمس أسطح ملوثة، فيما تُعد سلالة «أنديز» الموجودة في أمريكا الجنوبية الوحيدة القادرة على الانتقال بين البشر في حالات محدودة.
وينتشر الفيروس في أكثر من 30 دولة حول العالم، من بينها الولايات المتحدة، وكندا، والأرجنتين، وتشيلي، والبرازيل، إلى جانب دول في آسيا وأوروبا مثل الصين وكوريا الجنوبية وروسيا وألمانيا.
وشهدت تشيلي خلال عام 2026 تسجيل 39 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها 13 حالة وفاة، بينما سجلت سفينة سياحية مؤخرًا 8 إصابات و3 وفيات، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيقات موسعة بشأن مصدر العدوى.
وتسجل دول آسيا وأوروبا آلاف الإصابات سنويًا، خاصة في الصين وكوريا الجنوبية، في حين رصدت الولايات المتحدة أقل من ألف حالة منذ بدء مراقبة المرض رسميًا.
وتبدأ أعراض الإصابة بفيروس هانتا بارتفاع في درجات الحرارة وآلام العضلات والصداع والإرهاق، وقد تتطور إلى ضيق في التنفس وفشل في وظائف الرئة أو الكلى في الحالات الخطيرة.
وتؤكد الجهات الصحية العالمية أنه لا يوجد حتى الآن علاج أو لقاح محدد للفيروس، بينما يبقى التشخيص المبكر والتدخل الطبي السريع الوسيلة الأهم لخفض معدلات الوفاة.