نهال يونس
يحذر المجلس القومي للطفولة والأمومة من خطورة الترويج لأنظمة علاجية غير علمية تدعو إلى وقف الأدوية الأساسية للأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديدًا مباشرًا لصحتهم وحياتهم.
وفي هذا السياق، صرّحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، بأن الترويج لوقف بعض الأدوية للأطفال يُعد جريمة تستوجب المساءلة القانونية، لما ينطوي عليه من تعريض متعمد لحياة الأطفال للخطر.
وأعلن المجلس عن اتخاذه الإجراءات القانونية اللازمة، وإبلاغ النيابة العامة، بشأن واقعة تعريض طفل للخطر نتيجة الترويج لأحد الأنظمة العلاجية غير العلمية التي تدّعي إمكانية الاستغناء عن علاج الإنسولين للأطفال، ويعرب المجلس عن بالغ قلقه إزاء هذه الظاهرة، التي تمثل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا على صحة الأطفال وسلامتهم
وأكدت السنباطي أن الامتناع عن تقديم العلاج الطبي اللازم للأطفال، خاصة في الحالات المرضية المزمنة مثل مرض السكري، يُعد شكلًا من أشكال الإهمال الجسيم، ويعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية، كما حذّرت من الانسياق وراء الممارسات غير العلمية أو المعلومات المضللة المتداولة، والتي قد تفضي إلى عواقب صحية وخيمة.
ومن جانبه، أكد الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، أن مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال مرض مزمن يستلزم العلاج المنتظم بالإنسولين، الذي يُعد علاجًا حيويًا لا غنى عنه، موضحًا أن التوقف عن إعطاء الإنسولين دون إشراف طبي متخصص قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وسريعة، من بينها الارتفاع الحاد في مستوى السكر بالدم، والجفاف الشديد، واضطراب الوعي الذي قد يصل إلى الغيبوبة، وفي الحالات القصوى قد يؤدي إلى الوفاة
ومن جانبه، أكد الدكتور وائل عبد الرازق، الأمين العام للمجلس، أن مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال مرض مزمن يستلزم العلاج المنتظم بالإنسولين، الذي يُعد علاجًا حيويًا لا غنى عنه، موضحًا أن التوقف عن إعطاء الإنسولين دون إشراف طبي متخصص قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وسريعة، من بينها الارتفاع الحاد في مستوى السكر بالدم، والجفاف الشديد، واضطراب الوعي الذي قد يصل إلى الغيبوبة، وفي الحالات القصوى قد يؤدي إلى الوفاة.
وشدد عبد الرازق على أن الأنظمة الغذائية، مهما كانت طبيعتها، لا يمكن أن تحل محل العلاج الدوائي الأساسي لمرض السكري من النوع الأول، وأن الادعاءات غير العلمية المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات تمثل تضليلًا خطيرًا للأسر