كتب: علي سلطان
القاهرة.. غرفة عمليات الدبلوماسية الإقليمية
شهد قصر الاتحادية اليوم حراكاً دبلوماسياً عالي المستوى، حيث وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي النقاط على الحروف في ملفات شائكة تبدأ من الوضع الإنساني في غزة، وتمر بأمن الخليج، وصولاً إلى تعزيز الشراكة مع الشمال الأوروبي والولايات المتحدة.
الموقف من غزة والأمن العربي: “خطوط حمراء”
في رسائل واضحة ومباشرة، استعرض الرئيس السيسي جهود مصر المستمرة لضمان وصول المساعدات إلى قطاع غزة، مجدداً التأكيد على ثوابت الدولة المصرية:
لا للتهجير: رفض قاطع لأي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
أمن الخليج خط أحمر: إدانة مصرية شديدة لأي اعتداءات تستهدف دول الخليج العربي، مع التأكيد على أن أمن الأشقاء هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
قمة مصرية فنلندية: تكنولوجيا واستثمار
على جانب آخر، استقبل الرئيس نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب في زيارة تعيد رسم العلاقات مع هلسنكي. اللقاء لم يكن سياسياً فحسب، بل ركز على:
بوابة أوروبا: دور فنلندا المحوري في دعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.
فرص ذهبية: دعوة المستثمرين الفنلنديين للاستفادة من الطفرة غير المسبوقة في البنية التحتية بمصر.
المشهد المصري الأمريكي: تنسيق عالي المستوى
ولم يتوقف الحراك عند هذا الحد، بل امتد ليشمل الملفات العربية والأفريقية خلال استقبال الرئيس لـ مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، بحضور قيادات الدولة المصرية (وزير الخارجية ورئيس المخابرات العامة)، مما يعكس حجم التنسيق “المصري – الأمريكي” في ملفات المنطقة المعقدة