الأربعاء, 28 أكتوبر 2026

تجريبي

الأربعاء, 28 أكتوبر 2026

عنق الزجاجة.. هل يبتلع مضيق هرمز مفاوضات “واشنطن – طهران” أم يحررها من الحصار

كتب : علي سلطان

بينما تنشغل شاشات الأخبار بتفاصيل الغرف المغلقة، تدور الحرب الحقيقية في مياه الخليج. تحت عنوان “مخاوف التعثر”، سلط برنامج “منتصف النهار” الضوء على اللحظة الأكثر حرجاً في تاريخ العلاقات الأمريكية الإيرانية منذ عقود؛ حيث تحول مضيق هرمز من ممر للنفط إلى “ساحة قمار سياسي” كبرى.

​المفاوضات تحت النار.. لماذا يترقب العالم نتائج “الجولة الصعبة”؟

​العالم اليوم لا يراقب فقط طاولة المفاوضات، بل يراقب أسعار الوقود وحركة الملاحة التي أصابها الشلل. واشنطن تريد “نووياً آمناً” وملاحة مستقرة، وطهران تضع شرطاً واحداً لا رجعة فيه: “ارفعوا الحصار.. يتنفس العالم”.

​بين هذا وذاك، تعقدت المشهد بعد حادثة “سفينة الشحن” التي اعترضتها القوات الأمريكية، وهي الخطوة التي اعتبرتها طهران “صب الزيت على النار”، فيما تراها واشنطن “فرضاً للهيبة”.

​باكستان في دور “صمام الأمان”.. هل تنجح الوساطة؟

​في ظل هذا الانسداد، برز التحرك الباكستاني والإقليمي المكثف كمحاولة أخيرة لشد الأطراف بعيداً عن حافة الهاوية. الهدف المعلن هو “تهدئة بحرية مرحلية”؛ أي مقايضة “فتح الممرات” بـ “تخفيف الحصار”، وهي المعادلة التي قد تكون المخرج الوحيد قبل وقوع الانفجار الكبير.

​خريطة المخاطر: لماذا يجب أن نقلق؟

​إذا فشلت المفاوضات الحالية، فنحن لا نتحدث عن أزمة دبلوماسية فحسب، بل عن زلزال اقتصادي:

​انفجار أسعار الطاقة: اضطراب الإمدادات يعني وصول أسعار النفط لأرقام غير مسبوقة.

​عسكرة الممرات: تحول مضيق هرمز إلى منطقة عمليات دائمة ينهي مفهوم “التجارة الآمنة”.

​تآكل الثقة: فشل هذه الجولة يعني أن البديل القادم لن يكون دبلوماسياً.

​بين “الاختراق” و”المواجهة”.. ساعات الحسم

​يرى المراقبون أننا أمام مسارين لا ثالث لهما: إما “تنازلات متبادلة” تفتح ثغرة في جدار الأزمة وتسمح بمرور السفن والدبلوماسية معاً، أو “مواجهة مفتوحة” ستمتد آثارها المؤلمة من سواحل الخليج لتطال كل بيت في العالم يعتمد على الطاقة.

​السؤال الآن ليس “متى سيتفقون؟”، بل “من سيتراجع أولاً؟” في لعبة عض الأصابع التي تجري حالياً في مياه هرمز.

​برأيك: هل تنجح الضغوط الاقتصادية في إجبار طهران على التنازل، أم أن إغلاق المضيق هو الورقة الرابحة التي ستحطم الحصار الأمريكي؟

مقالات ذات صلة

وزير على هامش أسبوع القاهرة التاسع للمياه.. وزير الموارد المائية والري يبحث مع مسؤول أوغندي تعزيز التعاون المائي

البكالوريا اختيارية ومجانية.. تعرف على شروط الالتحاق ونظام الدراسة

مجلس الشيوخ يناقش استراتيجية لتعزيز حضور اللغة العربية في المجتمع

مجلس الشيوخ يناقش استراتيجية لتعزيز حضور اللغة العربية في المجتمع

جامعة الدول العربية تبحث مستقبل الطفولة لما بعد 2030 بمشاركة خبراء دوليين

جامعة الدول العربية تبحث مستقبل الطفولة لما بعد 2030 بمشاركة خبراء دوليين

قطع الكهرباء عن الكوم الطويل وتوابعها بكفر الشيخ 5 ساعات غدًا

قطع الكهرباء عن الكوم الطويل وتوابعها بكفر الشيخ 5 ساعات غدًا

رئيس جامعة مصر الجديدة يشارك في اجتماع مجلس كلية العلاج الطبيعي لمتابعة الخطط الأكاديمية

لجنة الانتخابات الإسرائيلية تنفي ادعاءات مراقبة الناخبين عبر تطبيق إلكتروني

الخارجية السودانية: الوضع الغذائي مطمئن والبلاد لم تشهد مجاعة رغم ظروف الحرب