الإثنين, 20 أبريل 2026

تجريبي

الإثنين, 20 أبريل 2026

عبدالرحمن محمد عبدالغني يكتب : ارتفاع رواتب المدربين الأجانب في الأندية الرياضية… وتراجع فرص المدربين المصريين

 

في مشهد يثير كثيراً من التساؤلات داخل الوسط الرياضي، تتجه العديد من الأندية إلى التعاقد مع مدربين أجانب برواتب مرتفعة، في الوقت الذي تتراجع فيه فرص المدربين المصريين بشكل ملحوظ. هذا التوجه أصبح واقعاً واضحاً في عدد من الألعاب الرياضية، حيث يتم تفضيل المدرب الأجنبي باعتباره الخيار الأول، بينما تبقى الكفاءات المصرية على الهامش.

 

ويرى عدد من المتابعين أن الاستفادة من الخبرات الأجنبية قد تكون خطوة إيجابية إذا جاءت في إطار تبادل الخبرات وتطوير المنظومة الرياضية، لكن الاعتماد الكامل عليها قد يؤدي إلى تهميش الكوادر الوطنية. فالمدرب المصري يمتلك خبرة ميدانية ومعرفة بطبيعة اللاعب المحلي والبيئة الرياضية، وهي عوامل قد تمنحه القدرة على تحقيق نتائج جيدة إذا أتيحت له الفرصة.

 

ولا تكمن المشكلة في وجود المدرب الأجنبي في حد ذاته، فالتبادل الخبراتي مطلوب ومفيد، لكن المشكلة تظهر عندما يصبح المدرب الأجنبي الخيار الأول دائماً، حتى في وجود كوادر مصرية قادرة على تقديم مستوى فني مميز. هذا التوجه قد يؤدي إلى إحباط المدربين المصريين، ويجعل فرصهم في إثبات كفاءتهم محدودة داخل الأندية.

 

وكما أن الاعتماد المفرط على المدربين الأجانب قد يحرم المنظومة الرياضية من بناء قاعدة تدريبية وطنية قوية، قادرة على تطوير الرياضة المصرية على المدى الطويل.

 

فشهدت الأندية الرياضية خلال السنوات الأخيرة اتجاهاً متزايداً نحو التعاقد مع مدربين أجانب برواتب مرتفعة، في محاولة لتحقيق نتائج سريعة أو لإضفاء طابع احترافي على فرقها الرياضية. ورغم أن الاستعانة بالخبرات الأجنبية أمر شائع في عالم الرياضة، إلا أن ما يحدث في بعض الأندية يثير تساؤلات حول حجم الفجوة الكبيرة في الرواتب، وتأثير ذلك على فرص المدربين المصريين.

 

المدرب الأجنبي في كثير من الأحيان يحصل على راتب يفوق أضعاف ما يتقاضاه المدرب المصري، إضافة إلى المزايا المالية الأخرى مثل السكن ووسائل الانتقال والمكافآت الخاصة.

 

وفي المقابل، يجد المدرب المصري نفسه في موقع أقل تقديراً مادياً ومعنوياً، رغم امتلاكه الخبرة والمعرفة بطبيعة اللاعبين والبيئة الرياضية المحلية.

 

هذا الواقع أدى إلى شعور الكثير من المدربين المصريين بالتهميش داخل منظومة العمل الرياضي، خاصة في ظل وجود آلاف الخريجين من كليات التربية الرياضية الذين يمتلكون التأهيل العلمي والعملي للعمل في مجال التدريب. ومع ذلك، تظل الفرص المتاحة لهم محدودة داخل الأندية، بينما يتم منح الأولوية للتعاقد مع مدربين من خارج البلاد.

 

ولا يمكن إنكار أن بعض المدربين الأجانب يمتلكون خبرات وتجارب مميزة قد تسهم في تطوير الأداء الفني للفرق، لكن المشكلة تظهر عندما تتحول هذه الاستعانة إلى قاعدة ثابتة، ويتم تجاهل الكفاءات المحلية القادرة على العطاء والنجاح إذا أتيحت لها الفرصة.

مقالات ذات صلة

تشكيل مباراة يوفنتوس ضد بولونيا في الدوري الإيطالي

محمد صلاح يعادل إنجاز جيرارد ويكتب التاريخ في ديربي ميرسيسايد

بيراميدز يتحرك لتأمين بقاء يورتشيتش ويبدأ مفاوضات التجديد

تشكيل نهضة بركان أمام الجيش الملكي

وادي دجلة يفوز على البنك الأهلي بثنائية ويتصدر مجموعة الهبوط في الدوري

إعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات رسميًا بعد أزمة التحكيم.. وعقوبات على الطرفين

قمة مرتقبة بين الزمالك وبيراميدز في دوري نايل.. الموعد والقناة الناقلة

مودرن سبورت يصعّد أزمة حسام حسن بشكوى رسمية إلى لجنة الانضباط