أثارت واقعة إضرام أحد المواطنين النيران في كشكه بمدينة القصاصين الجديدة حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول فيديو يوثق لحظة الحريق. وفي هذا السياق، أصدرت محافظة الإسماعيلية بيانًا رسميًا كشفت فيه تفاصيل الواقعة، مؤكدة التزامها بالشفافية وتوضيح الحقائق للرأي العام.
وأوضحت المحافظة أن المواطن سبق له التقدم بشكوى خلال اللقاء الأسبوعي لخدمة المواطنين، مطالبًا باستثنائه من قرارات الإزالة الصادرة بحق الكشك الخاص به، رغم كونه غير مرخص. وأشارت إلى أن الجهات التنفيذية تعاملت مع الطلب من منطلق إنساني، حيث تم توجيه المحافظ بتوفير محل بديل تابع للوحدة المحلية، بإيجار شهري ٣٠٠ جنيه رمزي، يضمن للمواطن مصدر دخل مستقر بشكل قانوني.
وأكدت البيانات أن الكشك مقام منذ عام 2014 على حرم الري، وصدر بحقه أكثر من قرار إزالة خلال السنوات الماضية، تم تنفيذ بعضها بالفعل نظرًا لمخالفته القوانين المنظمة. كما تم إدراجه ضمن حملات الإزالة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ورغم توفير البديل القانوني، أقدم المواطن على إضرام النيران في الكشك، وهو ما وصفته المحافظة بأنه تصرف فردي خارج إطار الحلول التي تم طرحها، ولا يعكس موقف الجهات التنفيذية التي سعت إلى تحقيق التوازن بين تطبيق القانون ومراعاة البعد الإنساني.
وشددت محافظة الإسماعيلية على أن الواقعة لا ترتبط بحملة “شارع منظم.. رصيف آمن”، مؤكدة أن الحملة لم يتم تنفيذها بعد في مدينة القصاصين الجديدة، وأن هدفها الأساسي هو تنظيم الشارع والحفاظ على حقوق المواطنين دون استثناء.
واختتمت المحافظة بيانها بالتأكيد على استمرارها في تطبيق القانون على الجميع، مع العمل في الوقت ذاته على تقديم بدائل مناسبة تضمن تحقيق الاستقرار الاجتماعي للمواطنين.