كتب : علي سلطان
تواصل محافظة الإسماعيلية جهودها المكثفة لحماية الثروة الحيوانية، من خلال استمرار فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرض الجلد العقدي وجدري الأغنام، والتي انطلقت أواخر مارس الماضي، في تحرك ميداني يستهدف الوصول إلى جميع المربين بمختلف القرى والمراكز.
الحملة، التي تأتي ضمن خطة الدولة لتعزيز الأمن الغذائي، تُنفذ بتوجيهات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وبمتابعة مباشرة من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمربين والحفاظ على صحة رؤوس الماشية.
وفي هذا السياق، كثّفت مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية من تحركاتها الميدانية، حيث شملت الجولات الأخيرة مركز ومدينة القصاصين، وتحديدًا عددًا من القرى مثل أبوجغيفة وأبو المحارب وعرب قاسم وأم عزام. ولم تقتصر الجهود على التحصين فقط، بل امتدت إلى تنظيم حملات توعوية لرفع وعي المربين بخطورة الأمراض وأهمية الوقاية المبكرة.
كما تم المرور على لجان التحصين المنتشرة بالقرى، للتأكد من انتظام العمل وتوافر اللقاحات، إلى جانب متابعة مستوى الخدمات المقدمة على أرض الواقع، في إطار خطة دقيقة تستهدف عدم ترك أي بؤرة محتملة لانتشار العدوى.
وأكدت مديرية الطب البيطري أن نجاح الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المربين وتعاونهم، داعية إلى الالتزام بمواعيد التحصين، وتقديم الحيوانات للفرق البيطرية، واتباع الإرشادات الوقائية، بما يساهم في تقليل الخسائر والحفاظ على الإنتاج الحيواني.
وتعكس هذه الجهود المستمرة حرص الدولة على دعم صغار المربين، باعتبارهم أحد الأعمدة الرئيسية في منظومة الإنتاج الغذائي، مع التأكيد على أن الوقاية تظل خط الدفاع الأول ضد الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.