كتب : علي سلطان
شهدت الساحة الدولية خلال الساعات الماضية حالة من التوتر المتصاعد على أكثر من جبهة، وسط تطورات متلاحقة تعكس حجم الاضطراب السياسي والعسكري في عدد من المناطق الحساسة حول العالم.
إيران: تصعيد بحري وتحذيرات متبادلة
بدأت التطورات مع إعلان دخول الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ، وهو ما اعتبرته طهران خطوة تصعيدية خطيرة، دفعتها إلى التهديد بالرد على أي تحركات تمس مصالحها أو أمنها الإقليمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الأزمة.
فلسطين: اقتحامات جديدة للأقصى
وفي القدس، اقتحم أكثر من 200 مستوطن المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، في خطوة أثارت حالة من التوتر في الأراضي الفلسطينية، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار هذه الاقتحامات على الوضع الميداني.
لبنان: مواجهات وتبادل ضربات
وفي لبنان، أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 8 من جنوده بعد استهدافهم بطائرة مسيّرة مفخخة، بالتزامن مع إعلان تل أبيب تنفيذ ضربات واسعة طالت نحو 150 هدفًا داخل الأراضي اللبنانية خلال 24 ساعة، ما يعكس تصاعد المواجهة العسكرية في الجنوب.
توتر دبلوماسي بين إيطاليا وإسرائيل
سياسيًا، دخلت العلاقات بين روما وتل أبيب مرحلة توتر جديدة، بعد إدانة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني للهجمات الإسرائيلية على مدنيين في لبنان، وهو ما دفع إسرائيل إلى استدعاء السفير الإيطالي للاحتجاج رسميًا.
ملف إيران النووي وإجلاء روسي
وفي تطور لافت، بدأت شركة “روس آتوم” الروسية تنفيذ المرحلة الأخيرة من إجلاء العاملين من محطة بوشهر النووية الإيرانية، في خطوة أثارت تساؤلات حول مستوى المخاطر في المنطقة.
فرنسا: إدانة قضائية كبرى
في أوروبا، قضت محكمة فرنسية بإدانة شركة “لافارج” بدفع أموال لجماعات مسلحة في سوريا، من بينها تنظيم داعش، خلال الفترة بين 2013 و2014، مقابل استمرار تشغيل مصنعها هناك.
أوروبا والولايات المتحدة: تحركات سياسية مثيرة
كما شهدت الساحة السياسية جدلًا بعد زيارة البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر، وتصريحاته التي أكد فيها عدم خوفه من إدارة ترامب، وذلك بعد انتقادات سابقة وُجهت له من الرئيس الأمريكي.
شرق آسيا: مناورات عسكرية واسعة
وفي منطقة المحيط الهادئ، أجرت الولايات المتحدة وأستراليا والفلبين تدريبات عسكرية مشتركة في بحر الصين الجنوبي، في رسالة واضحة تعكس استمرار التوترات في المنطقة.
العالم خلال 24 ساعة فقط بدا وكأنه يتحرك على عدة خطوط تصعيد متوازية، من الشرق الأوسط إلى آسيا وأوروبا، في مشهد يعكس حالة عدم استقرار دولي قد تمتد تداعياته إلى الأسابيع المقبلة.