كتب : علي سلطان
أصدر الاتحاد المصري لكرة اليد قرارات حاسمة وصفت بـ”الرادعة”، على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة دمنهور والفيوم، والتي أُقيمت ضمن منافسات دوري الممتاز للرجال لتحديد فرق البقاء، على صالة سيتي كلوب السلام يوم الجمعة 10 أبريل 2026.
وجاءت هذه القرارات بعد ما أعقب المباراة من تجاوزات وأحداث غير رياضية أثارت استياء داخل الوسط الرياضي، ما دفع الاتحاد للتحرك بشكل عاجل لاتخاذ إجراءات انضباطية صارمة.
وشملت العقوبات قرارًا بشطب اللاعب محمد أسامة المطيع بشكل نهائي من سجلات الاتحاد المصري لكرة اليد، إلى جانب رفع توصية إلى مجلس الإدارة بشطب ثلاثة من لاعبي نادي ألعاب دمنهور، وهم: محمد سلامة مصطفى، مازن متولي السيد، وأحمد مسعد حسن.
كما قرر الاتحاد توقيع غرامات مالية على اللاعبين الثلاثة الموصى بشطبهم بقيمة 20 ألف جنيه لكل لاعب، إضافة إلى فرض غرامة مالية على نادي ألعاب دمنهور بقيمة 25 ألف جنيه.
ولم تقتصر العقوبات على الجانب المالي، بل امتدت إلى الجانب الرياضي، حيث تقرر خصم نقطة من رصيد نادي ألعاب دمنهور ضمن نتائج المباراة.
وأكد الاتحاد المصري لكرة اليد في بيانه الصادر بتاريخ 11 أبريل، رفضه الكامل لهذه التجاوزات، مشددًا على أن مثل هذه التصرفات لا تعكس الصورة الحقيقية للعبة التي تتميز بالانضباط والروح الرياضية داخل مصر.
وأشار البيان إلى أن الهدف من هذه القرارات هو فرض الانضباط داخل المنظومة الرياضية، والحفاظ على سمعة كرة اليد المصرية التي تحظى بمتابعة وجماهيرية واسعة في الداخل والخارج.