أصبح المهاجم من الرأس الأخضر إلستين كامويش حديثًا مثيرًا للجدل داخل النادي الأهلي، بعد خروجه تمامًا من حسابات الجهاز الفني بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب.
وكان الأهلي قد تعاقد مع كامويش خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من نادي ترومسو النرويجي، بهدف تدعيم خط الهجوم الذي عانى من أزمة واضحة منذ بداية الموسم، خاصة بعد رحيل الفلسطيني وسام أبو علي إلى الدوري الأمريكي.
لكن اللاعب لم ينجح في تقديم المستوى المنتظر منه، حيث ظهر بأداء متواضع ولم يقدم الإضافة الهجومية المطلوبة، ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة تقييم دوره داخل الفريق.
تشير التقارير :
إلى وجود بند في عقد الإعارة بين الأهلي وناديه النرويجي ينص على أحقية الشراء النهائي في حال تحقق شرطين: تسجيل 10 أهداف، أو مشاركة اللاعب في 60% من مباريات الفريق.
ومع تراجع مستواه، قرر الجهاز الفني استبعاده من المباريات بشكل متكرر، في خطوة يُنظر إليها على أنها لتجنب تفعيل بند المشاركة.
وفي المقابل، أفادت بعض المصادر بأن إدارة الأهلي كانت تفكر في إنهاء الإعارة وإعادة اللاعب إلى ناديه، إلا أن المدرب ييس توروب تمسك ببقائه ضمن القائمة للاستفادة منه عند الحاجة، رغم عدم الاعتماد عليه بشكل أساسي في الفترة الأخيرة.
وكان آخر ظهور لكامويش في التشكيل الأساسي أمام الجونة ضمن منافسات الدوري.
هذا الموقف الغامض أثار تساؤلات عديدة داخل النادي، بين الإبقاء عليه دون مشاركة واضحة أو السماح برحيله، فيما تشير التوقعات إلى احتمال مغادرته في نهاية الموسم وعودته إلى الدوري النرويجي.