فاتن رمضان
يُعد هرمون الكورتيزول من الهرمونات الأساسية التي يفرزها الجسم بشكل طبيعي، حيث يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ومستويات السكر، إلى جانب مساعدة الجسم على التعامل مع التوتر. إلا أن ارتفاع مستوياته بشكل مستمر قد يتحول إلى مشكلة صحية تؤثر على الجانبين الجسدي والنفسي.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الكورتيزول يُفرز من الغدد الكظرية ويُعرف بـ”هرمون التوتر”، مشيرًا إلى أن زيادته لفترات طويلة قد تؤدي إلى اضطرابات متعددة داخل الجسم.
أسباب ارتفاع الكورتيزول
وأشار ممدوح إلى أن هناك عدة عوامل رئيسية تؤدي إلى ارتفاع هذا الهرمون، من أبرزها:
التوتر والضغط النفسي المستمر.
التفكير الزائد والقلق والصدمات النفسية.
السهر وقلة النوم أو اضطراب جودته.
الإفراط في تناول السكريات والوجبات السريعة.
الإكثار من الكافيين مثل القهوة ومشروبات الطاقة.
تخطي الوجبات أو اتباع نظام غذائي غير منتظم.
ممارسة التمارين الرياضية بشكل مفرط دون راحة.
استخدام أدوية تحتوي على الكورتيزون لفترات طويلة.
بعض الحالات المرضية مثل متلازمة كوشينج واضطرابات الغدد.
السمنة خاصة في منطقة البطن.
التدخين.
أعراض يجب الانتباه لها
وأضاف أن ارتفاع الكورتيزول قد يظهر من خلال عدة أعراض، منها:
زيادة الوزن خاصة في منطقة البطن.
الشعور بالإرهاق المستمر.
تقلبات مزاجية.
ارتفاع ضغط الدم.
ضعف الجهاز المناعي.
نصائح للوقاية والعلاج
وأكد ممدوح أهمية التوجه للطبيب في حال ظهور هذه الأعراض، لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب، مشددًا على ضرورة اتباع نمط حياة صحي لتقليل مستويات الكورتيزول، وذلك من خلال:
الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
تقليل استهلاك الكافيين.
ممارسة الرياضة باعتدال.
اتباع تقنيات الاسترخاء مثل تمارين التنفس.
الاهتمام بالتغذية المتوازنة.
ويظل التوازن هو العامل الأهم في الحفاظ على صحة الجسم، حيث إن الكورتيزول، رغم أهميته، قد يتحول إلى خطر صامت إذا ارتفعت مستوياته دون السيطرة عليه.