كتب : علي سلطان
بعد ست سنوات من الحفائر المستمرة في تل الفرما بمدينة بلوزيوم شمال سيناء، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف مذهل: بقايا مبنى ديني فريد مكرس لعبادة الإله المحلي للمدينة، المعروف باسم “بلوزيوس”.
أهمية الكشف
يعد هذا المعبد المكتشف إضافة نوعية للتراث المصري القديم، حيث يسلط الضوء على الطقوس الدينية الخاصة بمدينة بلوزيوم ويؤكد الدور الديني والثقافي الذي كانت تلعبه المنطقة في العصور القديمة. ويشير الاكتشاف إلى أن شمال سيناء لم تكن مجرد منطقة عابرة، بل مركزًا له هويته الدينية والفكرية الخاصة.
تصريحات رسمية
أعرب السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن سعادته بالكشف، مؤكدًا أن الموقع يحمل إمكانيات كبيرة لدراسات علمية مستمرة، وأن أعمال الحفائر ستتواصل للكشف عن مزيد من الأسرار التاريخية. وأضاف الوزير أن الاكتشاف يسهم في إثراء المعرفة الإنسانية ويساعد الباحثين على فهم تطور المعتقدات الدينية في مصر القديمة.
خطوة جديدة في البحث الأثري
تأتي هذه الاكتشافات لتثبت أن شمال سيناء لا تزال تحتضن كنوزًا أثرية مهمة، وأن جهود البعثات العلمية المصرية مستمرة للكشف عن مزيد من الكنوز التاريخية التي تحمل بين طياتها قصصًا وأسرارًا لم تُروَ بعد.