نهال يونس
في مشهدٍ يختصر قساوة الحرب ويجسد صراع البقاء، تداول ناشطون ووسائل إعلام صوراً مؤلمة لآثار الاستهداف الأخير الذي طال منطقة حيث تحولت الأبنية السكنية إلى كومة من الغبار والحديد في لحظات.

بينما كان الموت يمرّ ثقيلاً فوق رؤوس الآمنين، مخلفاً وراءه دماراً هائلاً، انبعثت من تحت الأنقاض قصصٌ كُتبت لها الحياة من جديد.
الصور المتداولة لم تكن مجرد توثيق للحجارة المتناثرة، بل كانت ترصد لحظات خروج ناجين من بين براثن الركام، في مشهدٍ وصفه شهود عيان بأنه “ولادة جديدة” وسط غبار الغارات