دخل الصراع القانوني بين قطبي العاصمة مرحلة جديدة من الترقب، حيث لا تزال شكوى نادي الهلال ضد مهاجم النصر الحالي، عبد الله الحمدان، قيد النظر لدى الجهات المختصة، وسط اتهامات بفسخ العقد بطريقة غير نظامية أدت إلى أزمة قانونية معقدة.
وأكد مصدر رسمي لصحيفة الرياضية السعودية أن ملف القضية ما زال قيد الدراسة في لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين بالاتحاد السعودي، بعد أن تقدّم الهلال بالشكوى في 5 فبراير الماضي، واصفاً تصرّف اللاعب بـ “التحايل على الأنظمة”.
وتستند إدارة الهلال في شكواها إلى أن الحمدان قام بفسخ عقده من طرف واحد دون سبب مشروع، قبل نحو 24 ساعة من انتهاء ارتباطه الرسمي بالنادي، وذلك قبل إعلان انتقاله إلى صفوف النصر بفارق 48 ساعة.
تفاصيل “الإيميل المفاجئ” وصفقة الانتقال الحر للنصر
بدأت الأزمة عندما أرسل اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً بريداً إلكترونياً لإدارة الهلال يفيد بفسخ عقده بشكل أحادي، متجاوزاً الموعد الرسمي لنهاية التعاقد، ليتم تسجيله لاحقاً في كشوفات النصر كلاعب حر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وعلى الرغم من الجدل القانوني المحيط بالصفقة، استطاع الحمدان تثبيت مكانه سريعاً في التشكيلة النصراوية، حيث شارك في 10 مباريات سجل خلالها 4 أهداف وصنع تمريرة حاسمة، مؤكداً على قيمته الفنية الكبيرة.
وتترقب الأوساط الرياضية قرار لجنة الاحتراف، حيث يطالب الهلال بتوقيع عقوبات صارمة تحمي حقوقه المالية والمعنوية، بينما يتمسك النصر بصحة الإجراءات القانونية التي تمت لتسجيل اللاعب عبر القنوات الرسمية.
وتعكس هذه القضية حالة من الشد والجذب بين إدارات الأندية واللاعبين بشأن تفسير بنود “السبب المشروع” في فسخ العقود، وقد تمهّد هذه الواقعة لاتخاذ قرارات تنظيمية جديدة تمنع تكرار مثل هذه النزاعات مستقبلاً.