كتب: علي سلطان
بدأت محافظة الشرقية تحركًا واسعًا لإعادة الانضباط إلى شوارعها، بعد توجيهات مباشرة من المهندس حازم الأشموني بضرورة التصدي الحاسم للإعلانات غير المرخصة، في خطوة تستهدف تحسين الشكل الحضاري وزيادة موارد الدولة.
التحرك لم يكن شكليًا، بل جاء ضمن خطة تنفيذية واضحة تعتمد على المرور الميداني اليومي والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية، وهو ما انعكس سريعًا على الأرض بنتائج ملموسة.
أرقام تكشف حجم الحملة
بحسب ما أعلنته المهندسة أميرة الشحات، فإن الحملات المكثفة خلال شهر مارس أسفرت عن:
إزالة 319 إعلانًا مخالفًا وغير مرخص
تقنين أوضاع 1380 إعلانًا قائمًا
وهي أرقام تعكس حجم الفوضى السابقة، وفي الوقت نفسه تؤكد جدية التحرك الحالي.
شوارع أكثر تنظيمًا.. وإيرادات أكبر
التحرك لا يقتصر فقط على تحسين المظهر العام، بل يمتد إلى ضبط المنظومة الإعلانية بالكامل، بما يضمن:
الالتزام بالقوانين المنظمة للإعلانات
منع التعديات على الطرق والميادين
تعظيم الإيرادات الرسمية بدلًا من العشوائية
حملات مستمرة بلا تهاون
محافظ الشرقية شدد على أن الحملات لن تتوقف، مع استمرار التفتيش الدوري على الإعلانات في جميع المراكز والمدن، والتعامل الفوري مع أي مخالفات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
رسالة واضحة
الرسالة التي تحملها هذه الحملة واضحة: لا مكان للعشوائية بعد الآن، والتنظيم هو الطريق الوحيد للعمل داخل الشارع.
ومع استمرار هذه الإجراءات، تتجه المحافظة نحو نموذج أكثر انضباطًا، يجمع بين الشكل الحضاري وتحقيق الاستفادة الاقتصادية، في خطوة ينتظر أن تنعكس إيجابيًا على المواطنين خلال الفترة المقبلة.