كتب : علي سلطان
تشهد محافظة أسيوط انطلاق فعاليات علمية مهمة، حيث تنظم كلية أصول الدين والدعوة بجامعة جامعة الأزهر مؤتمرها الدولي الثاني، يومي 6 و7 أبريل 2026، بمشاركة واسعة من الباحثين والمتخصصين، وبنحو 37 بحثًا علميًا يناقش قضايا الفكر الإسلامي ودوره في المجتمع الحديث.
حضور علمي ورعاية رفيعة
يُعقد المؤتمر تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، والدكتور سلامة جمعة داود، إلى جانب قيادات الجامعة، في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز دور المؤسسات الدينية في مواكبة التحديات المعاصرة.
ويرأس المؤتمر الدكتور مرسي حسن، عميد الكلية، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، ما يمنح الحدث ثقلًا علميًا يعكس مكانة الأزهر في قيادة الخطاب الديني الوسطي.
الفكر الإسلامي في مواجهة تحديات العصر
يركز المؤتمر على إعادة قراءة الفكر الإسلامي في ضوء المتغيرات الحديثة، مع تسليط الضوء على تطبيقاته العملية في معالجة قضايا المجتمع، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي.
وأكد القائمون على المؤتمر أن الهدف الأساسي يتمثل في إبراز البعد الحضاري للفكر الإسلامي، والعمل على تجديده بما يتلاءم مع احتياجات الواقع، دون الإخلال بالثوابت، بما يسهم في دعم مسارات التنمية والاستقرار.
العلم أساس التقدم
ويأتي تنظيم هذا الحدث العلمي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خطاب ديني متوازن يعتمد على البحث والمعرفة، وهو ما تؤكد عليه جامعة الأزهر باعتبارها واحدة من أعرق المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي.
رسالة المؤتمر
يحمل المؤتمر رسالة واضحة مفادها أن التجديد في الفكر الإسلامي لم يعد خيارًا، بل ضرورة لمواجهة التحديات الراهنة، وبناء مجتمع قادر على التفاعل مع متغيرات العصر، مع الحفاظ على هويته وقيمه.