كتب : علي سلطان
في تصريحات جديدة تعكس تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، أكد دونالد ترامب أن خيار التدخل العسكري البري داخل إيران ليس مطروحًا حاليًا، لكنه لم يُغلق الباب أمام أي سيناريو محتمل.
وخلال مقابلة مع شبكة ABC News، أوضح ترامب أن بلاده تفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن نافذة التفاوض لن تبقى مفتوحة طويلًا.
وأشار إلى أن المهلة المحددة أمام طهران لا تتجاوز 48 ساعة، محذرًا من أن فشل التوصل إلى اتفاق قد يقود إلى تصعيد كبير، دون الكشف عن تفاصيل الخطوات المحتملة، وهو ما أثار موجة من القلق والتساؤلات حول طبيعة الرد الأمريكي.
التصريحات تأتي في توقيت حساس تشهده المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني والتصعيد المتبادل في التصريحات السياسية.
ويرى مراقبون أن لهجة ترامب تعكس محاولة للضغط على إيران لدفعها نحو تقديم تنازلات سريعة، في وقت تتعقد فيه المشهد الإقليمي والدولي، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمة.