كتب :علي سلطان
تشهد الساحة الرقمية في مصر تحركات حاسمة ضد المحتوى المخالف، بعدما باشرت جهات التحقيق في المنيا إجراءاتها مع صانعة محتوى متهمة بنشر مقاطع وصفت بأنها خادشة للحياء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهمة، حيث تم مواجهتها بالمقاطع المتداولة التي أظهرتها وهي تقدم محتوى غير لائق في إطار تمثيل أعمال منزلية، وهو ما اعتبرته جهات التحقيق تجاوزًا للضوابط القانونية والقيم المجتمعية.
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بأنها نشرت تلك الفيديوهات بهدف زيادة نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية، دون الالتفات إلى المعايير القانونية المنظمة للنشر الإلكتروني. وعلى إثر ذلك، قررت النيابة التحفظ على هاتفها المحمول، وطلبت تحريات موسعة حول نشاطها على المنصات المختلفة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
شائعة “مخدر الشلل” تحت التحقيق
وفي واقعة منفصلة، تواصل جهات التحقيق في البحيرة فحص قضية أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل، بعد تداول فيديو يتحدث عن مخدر مزعوم يتسبب في شلل الفتيات.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم نشر معلومات غير صحيحة، مدعيًا معرفته بحالة تعرضت لهذا المخدر، قبل أن يعترف لاحقًا بعدم صحة تلك الادعاءات، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي معلومات موثوقة حول الواقعة.
كما تبين أن الفيديو تم نشره في الأصل خلال عام 2025، ثم أعيد تداوله مؤخرًا في محاولة لتحقيق انتشار أكبر بعد ضعف التفاعل في المرة الأولى.
وقد شددت الجهات المختصة على خطورة ترويج الشائعات، لما لها من تأثير مباشر على إثارة القلق بين المواطنين، مؤكدة استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يسيء استخدام منصات التواصل.
رسالة واضحة
تعكس هذه الوقائع توجهًا واضحًا نحو ضبط الفضاء الإلكتروني، سواء فيما يتعلق بالمحتوى المخالف أو الأخبار المضللة، في إطار الحفاظ على استقرار المجتمع والتصدي لأي ممارسات تضر بالأمن العام أو القيم.