قررت الحكومة الإسبانية إحالة أحداث الهتافات العنصرية التي شهدتها مباراة إسبانيا ومصر الودية إلى النيابة العامة، لبحث شبهة ارتكاب جريمة كراهية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبحسب ما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، شدد رئيس الوزراء الإسباني على رفضه التام لما جرى داخل ملعب آر سي دي إي، مؤكدًا أن هذه التصرفات لا تعكس قيم المجتمع الإسباني، ولا يجب السماح بتكرارها.
وفي تحرك رسمي، وجهت بياتريس كاريو، المسؤولة عن ملف المساواة ومكافحة التمييز، مذكرة إلى منسق الادعاء العام لجرائم الكراهية، ميجيل أنخيل أجيلار، تطالب فيها بفتح تحقيق شامل حول الهتافات التي استهدفت المسلمين والأجانب خلال اللقاء.
وأوضحت أن هذه الواقعة قد تندرج تحت بند جرائم الكراهية وفقًا للقانون الإسباني، ما يستدعي تحركًا سريعًا لكشف المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
وكانت المباراة قد أُقيمت على ملعب كورنيّا دي يوبريغات في برشلونة، وشهدت تلك الهتافات التي أثارت موجة غضب واسعة، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، إلى جانب فتح تحقيقات موازية من قبل شرطة كتالونيا.
كما واجهت الواقعة إدانات كبيرة داخل الوسط الرياضي، ورفضًا واضحًا من عدد من اللاعبين، من بينهم لامين يامال، الذي عبّر عن استيائه من هذه التصرفات.