استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في مقر الكرسي البابوي بالقاهرة، كلًا من سفير بيرو والسفير الفرنسي، في إطار تعزيز قنوات التواصل الدبلوماسي والثقافي بين مصر وهذه الدول.
وفي هذا اللقاء، شدد البابا على الدور الحيوي للمحبة كأساس للتفاهم بين الشعوب، مؤكدًا أن رسالته الروحية تقوم على نشر السلام والتسامح داخل المجتمع المصري وخارجه، مستندًا إلى مقولته الشهيرة: “المحبة لا تسقط أبدًا”.
التعليم والثقافة.. جسر للتقارب الدولي
تضمن اللقاء أيضًا جلسة نقاشية مع إريك شوڤالييه وفريق من المعهد الفرنسي بالقاهرة، ركزت على سبل تطوير التعاون التعليمي والثقافي بين مصر وفرنسا. وأكد البابا أن المدارس الفرنسية في مصر تمثل نافذة حيوية لتعزيز التبادل الثقافي، وأن تعليم اللغة الفرنسية يفتح آفاقًا جديدة للتفاهم المشترك بين الشعبين.
الصلاة من أجل السلام
اختتم قداسة البابا اللقاء بالتأكيد على أن الكنيسة المصرية تواصل الصلاة من أجل السلام العالمي، ودعم الجهود الإنسانية والسياسية الرامية لإنهاء الصراعات والحروب. وأشار إلى أن الصلاة ليست مجرد طقس ديني، بل رسالة روحية وإنسانية تعكس قيم الرحمة والتعايش السلمي.
من جانبه، أوضح السفير الفرنسي أن هذه الروح الروحية لدعم السلام تمثل دعامة مهمة لتعزيز التعاون بين القادة والشعوب، مؤكّدًا أهمية الدور الذي تلعبه المبادرات الدينية والثقافية في بناء جسر متين للتفاهم الدولي.