تحدث هاني رمزي، نجم الكرة المصرية الأسبق والمسؤول السابق عن لجنة الكشافين بالأهلي، عن الوضع الحالي للفريق الأول لكرة القدم داخل القلعة الحمراء، مسلطًا الضوء على بعض التحديات الإدارية التي واجهها النادي.
وقال رمزي في تصريحات إذاعية إن العلاقة بين لجنة الكشافين وإدارة الأهلي لم تكن على ما يرام، بسبب تعدد المهام الوظيفية داخل النادي .
بالإضافة إلى غياب الصلاحيات الواضحة وعدم وضوح الرؤية، ما أدى إلى تأخر اتخاذ القرارات في كثير من الأمور ووجود بعض التضارب في الملفات المختلفة.
وأشار إلى أن اتخاذ أي قرار داخل الأهلي كان يستغرق وقتًا طويلًا بسبب تعدد الجهات المعنية، مثل المدير الرياضي، لجنة التخطيط، ولجنة كرة القدم، ما تسبب في بطء واضح في تنفيذ القرارات.
وأضاف رمزي أن إدارة الأهلي غالبًا ما استجابت لضغوط مواقع التواصل الاجتماعي في السنوات الماضية عند اتخاذ بعض القرارات، ما أدى في كثير من الأحيان إلى قرارات غير صحيحة.
وأوضح أن كثرة التغيرات في جهاز التدريب للفريق كانت أحد أسباب وجود الشرط الجزائي للمدرب إيس توروب.