في قلب حي كرموز بالإسكندرية، وبينما كان الأهالي يستعدون لاستقبال عيد الفطر، كانت هناك مأساة تُكتب فصولها بدموع وصمت داخل أحد البيوت، لم تكن جريمة عادية، بل كانت صرخة مكتومة لمريضة اكتئاب قررت أن تأخذ أطفالها معها إلى الموت، ظناً منها أنها تنقذهم، لتترك خلفها ناجياً وحيداً يروي تفاصيل لحظات الغدر، وصديقة مكلومة ندمت لأنها ظنت تهديدات الأم مجرد ‘فضفضة’ عابرة.”
بحسب روايه جارتها المقربة لها : والدتهم كانت تمر بحالة اكتئاب حاد منذ عام وفي تلك الفترة أفصحت لصديقتها المقربه عن إنها تفكر بقتل أبنائها والانتحار إلا ان صديقتها حاولت تهدئتها ونصحتها بالأبتعاد عن تلك الأفكار مؤكدة لها إن الكلام ده حرام وقالتلها إن الأمر مجرد “فضفضة”
وقالت جارتها في تصريحات خاصة لـ ” عربي نيوز” أن لم يتوقع أحد أن تتحول أفكارها إلي جريمة خاصة بعد مرور وقت طويل ، قبل ارتكاب الواقعة تواصلت الوالدة مع صديقتها وأبلغتها بأنها ستذهب لحضور مناسبة عائلية لدي معارفها ، لإبعادها ومنعها من الحضور حيث إن صديقتها تعتاد زيارتهم في عيد الفطر وإدخال البهجة علي الأطفال.
وكشفت جارتها إنها استغلت ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان لتنفيذ خطتها وأبلغت أبناءها قائلة لهم ” أنا كدة كدة ميتة وهنموت سوا” ليتحدث لها نجلها الأكبر ريان مؤكد لها استعداده هو وأخواته لمساعدتها إلا أنها أخبرتهم بأنهم لن يستطيعوا.
أوضح الطفل خلال التحقيقات إن امه قامت بقطع شرايين يديه ورقبته ولكن لم يفارق الحياه بسبب فقدان الوعي الناتج عن الصدمة خاصة بعد رؤيته أشقاءه جثث هامدة حوله
ويشير المصدر إلي أن الأطفال كانوا يتمتعون بقدر كبير من الطاعة والألتزام تجاه والدتهم تدفعهم لتنفيذ أوامرها دون إدراك كامل