كتب: السيد جمعه السيد
فتح كاليدو كوليبالي قائد منتخب السنغال النار على الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد القرار المثير للجدل الخاص بسحب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 من منتخب بلاده ومنحه إلى المغرب، مؤكدًا رفضه الكامل لما حدث وتمسكه بأحقية السنغال في الاحتفاظ باللقب. وقد أعلنت لجنة الاستئناف في كاف يوم 17 مارس 2026 قبول استئناف الاتحاد المغربي، مع إلغاء القرار السابق واعتبار المغرب فائزًا في النهائي بنتيجة 3-0.
وعبّر كوليبالي عن غضبه بطريقته الخاصة، بعدما نشر صورًا عبر حسابه على إنستجرام خلال احتفاله بالتتويج، ووجّه رسالة مباشرة إلى مسؤولي الاتحاد الإفريقي، شدد خلالها على أن الأبطال يستحقون الاحترام، وأن الكأس لم يكن منحة أو هدية، بل جاء بعد مجهود كبير داخل الملعب.
وأكد قائد السنغال في تعليقاته أن منتخب بلاده فاز باللقب عن جدارة، مشيرًا إلى تمسكه بالكأس ورفضه لفكرة التفريط فيها، في رسالة تعكس حالة الغضب الكبيرة داخل المعسكر السنغالي بعد القرار الأخير، والذي أثار ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الإفريقية.
ويأتي موقف كوليبالي امتدادًا لحالة الرفض الرسمية في السنغال، بعد إعلان الاتحاد السنغالي تمسكه بالتصعيد القانوني والدفاع عن حقوقه، في ظل استمرار الجدل حول واحدة من أكثر القضايا سخونة في الكرة الإفريقية خلال الفترة الحالية.