في أول تعليق رسمي على حادث اغتيال علي لاريجاني، خرج مجتبى خامنئي ببيان حمل لهجة حادة، مؤكدًا أن الحادث لن يمر مرور الكرام، وأن الرد بات مسألة وقت.
وأشار خامنئي إلى أن استهداف شخصية بحجم لاريجاني يعكس حجم الصراع القائم مع ما وصفهم بـ”أعداء الجمهورية الإسلامية”، معتبرًا أن العملية تمثل تصعيدًا خطيرًا في المواجهة الدائرة بالمنطقة.
رسائل تهديد واضحة وأكد البيان أن دماء الضحايا لن تضيع، موضحًا أن الجهات المسؤولة عن الاغتيال ستدفع ثمن ما حدث قريبًا، في إشارة إلى احتمالية تحرك إيراني سواء بشكل مباشر أو عبر أطراف حليفة.
حالة حزن ورسائل تماسك وعبّر خامنئي عن حزنه لمقتل لاريجاني ونجله وعدد من مرافقيه، مؤكدًا أن الخسارة كبيرة على مستوى الدولة، لكنها قد تعزز وحدة الصف الداخلي في مواجهة التحديات.
دور مؤثر في المشهد الإيراني واعتبر البيان أن لاريجاني كان من الشخصيات المحورية داخل إيران، لما يمتلكه من خبرات واسعة في ملفات السياسة والأمن، إضافة إلى حضوره المؤثر في مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية.
مخاوف من توسع التوتر وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتزايد، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة تحركات تصعيدية قد تتخذ أشكالًا مختلفة، ما يثير القلق من اتساع رقعة الصراع.