الإثنين, 5 أكتوبر 2026

تجريبي

الإثنين, 5 أكتوبر 2026

خبير في الشؤون الإسرائيلية: تصاعد الحروب يدفع المستوطنين للهجرة العكسية من الكيان

قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بـجامعة الإسكندرية والخبير في ملف الصراع العربي الإسرائيلي، إن المجتمع الإسرائيلي يواجه تحديات متزايدة قد تدفع إلى ما يعرف بـ«الهجرة العكسية» من إسرائيل إلى الخارج، وهو أمر يمثل خطورة كبيرة بالنسبة للدولة العبرية التي قامت في الأساس على فكرة الهجرة وجذب اليهود من مختلف أنحاء العالم

وأشار أنور إلى أن العديد من المستوطنين بدأوا بالفعل في التفكير في مغادرة إسرائيل، خاصة أن بعضهم يحمل جنسيات أخرى أو يحتفظ بروابط قوية مع بلده الأصلي، ما يسهل عليه اتخاذ قرار الهجرة. كما أن أصحاب التخصصات النادرة يفضلون الانتقال إلى دول أوروبا أو الولايات المتحدة بحثًا عن فرص أفضل.

 

وأضاف أن من بين العوامل الضاغطة أيضًا زيادة الأعباء على قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، إذ يُفترض أن تكون مدة الخدمة نحو شهر واحد سنويًا، لكن بعض الأفراد يتم استدعاؤهم لفترات قد تتجاوز 100 يوم، وهو ما يعرضهم لمخاطر القتال أو الأسر، ويزيد من الضغوط الحياتية عليهم، الأمر الذي يدفع البعض إلى التفكير في الهجرة العكسية خارج إسرائيل

وأوضح أنور أن نسبة الزيادة الطبيعية داخل إسرائيل لا تتواكب مع الزيادة السكانية للفلسطينيين، وهو ما يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى محاولة تحقيق نوع من التوازن السكاني من خلال جذب مزيد من المهاجرين اليهود، إلى جانب توسيع الاستيطان والضغط على الفلسطينيين في أراضيهم لدفعهم إلى الهجرة

وأضاف أستاذ العبريات أن الواقع الأمني داخل إسرائيل أصبح أكثر تعقيدًا في ظل استمرار الحروب والتوترات العسكرية، حيث يعيش العديد من الإسرائيليين في الملاجئ، خاصة في المناطق الممتدة من أقصى الجنوب، مشيرًا إلى أن هذه الملاجئ لا توفر الحماية الكاملة من الصواريخ الإيرانية، لاسيما بعد استخدام صواريخ انشطارية تسبب حالة من القلق والهلع داخل المجتمع الإسرائيلي

وأكد أن قطاعًا واسعًا من المستوطنين لا تحركه دوافع عقائدية صهيونية بقدر ما يسعى إلى تحسين أوضاعه الاقتصادية والمعيشية، وهو ما يجعلهم أكثر استعدادًا لمغادرة إسرائيل إذا تدهورت الأوضاع الأمنية أو الاقتصادية

وأشار أنور إلى أن العديد من المستوطنين بدأوا بالفعل في التفكير في مغادرة إسرائيل، خاصة أن بعضهم يحمل جنسيات أخرى أو يحتفظ بروابط قوية مع بلده الأصلي، ما يسهل عليه اتخاذ قرار الهجرة. كما أن أصحاب التخصصات النادرة يفضلون الانتقال إلى دول أوروبا أو الولايات المتحدة بحثًا عن فرص أفضل.

 

وأضاف أن من بين العوامل الضاغطة أيضًا زيادة الأعباء على قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، إذ يُفترض أن تكون مدة الخدمة نحو شهر واحد سنويًا، لكن بعض الأفراد يتم استدعاؤهم لفترات قد تتجاوز 100 يوم، وهو ما يعرضهم لمخاطر القتال أو الأسر، ويزيد من الضغوط الحياتية عليهم، الأمر الذي يدفع البعض إلى التفكير في الهجرة العكسية خارج إسرائيل

مقالات ذات صلة

«إسكان النواب» تحسم أولوياتها في دور الانعقاد الجديد

3 دول تبحث تطورات المنطقة في اجتماع دفاعي بالرياض غدًا

3 دول تبحث تطورات المنطقة في اجتماع دفاعي بالرياض غدًا

«أين الستة؟».. الصحفيين تتحرك للنائب العام وتطالب بكشف حقيقة حبس صحفيي «متصدقش» 15 يوم

مستشار الرئيس الإماراتي يشيد بطيار «فلاي دبي»: واجه «عملًا إرهابيًا خطيرًا» بشجاعة

السعودية تعلن تسليم قائد ومساعد طائرة «فلاي دبي» إلى الإمارات

إيران تستعد لرد أقوى بعد 7 أشهر من الحرب

إيران تستعد لرد أقوى بعد 7 أشهر من الحرب

بعد الاشتباه بمحاولة خطفها.. أول بيان لشركة «فلاى دبي» عن رحلتها المتجهة إلى إسرائيل

رئيس حزب كيان مصر يكتب الشباب في مؤتمر أكتوبر من قادة المستقبل إلى شركاء الحاضر