أسدلت محكمة النقض الستار على واحدة من أبشع القضايا الجنائية في مصر، بعدما قضت برفض الطعن المقدم من المتهم كريم سليم، وأيدت الحكم الصادر بإعدامه شنقًا لاتهامه بقتل ثلاث سيدات والتخلص من جثثهن في مناطق صحراوية.
وكانت محكمة مستأنف جنايات القاهرة قد رفضت في وقت سابق الاستئناف المقدم من المتهم، وأيدت حكم أول درجة الصادر بحقه بالإعدام شنقًا، بعد ورود رأي فضيلة المفتي، وثبوت تورطه في ارتكاب الجرائم البشعة.
وتعود وقائع القضية إلى حكم أصدرته محكمة جنايات جنوب القاهرة بالتجمع الخامس في جلسة 12 سبتمبر 2024، بإجماع الآراء، يقضي بإعدام المتهم، بعد ثبوت قتله ثلاث سيدات والتخلص من جثثهن بطرق مروعة في صحاري بورسعيد والإسماعيلية والقاهرة.
وكشفت التحقيقات أن المتهم كان يستدرج الضحايا إلى مسكنه بدائرة قسم شرطة القطامية، حيث يتعاطى معهن المواد المخدرة ويمارس معهن أفعالًا غير مألوفة، قبل أن يعطيهن عقاقير مذهبة للوعي ثم يقتلهن ويصور تلك الوقائع باستخدام هاتفه.
وبدأت خيوط القضية عندما تلقت النيابة العامة المصرية إخطارًا بالعثور على جثمان سيدة مجهولة ملقى بطريق 30 يونيو في محافظة بورسعيد، لتكشف التحريات لاحقًا هوية الضحية والمتهم، الذي تبين تورطه في جرائم قتل أخرى بالطريقة نفسها.
وبقرار محكمة النقض الأخير، يصبح حكم الإعدام نهائيًا وباتًا، لتطوى بذلك واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في الرأي العام المصري خلال السنوات الأخيرة