شهدت الحلقة الحادية والعشرون من مسلسل “علي كلاي” تصاعداً درامياً مثيراً، حيث بدأت خيوط المؤامرات تتكشف وصراعات النفوذ تزداد تعقيداً، وسط تحولات غير متوقعة في حياة أبطال العمل.
طموح “ميادة” يتجاوز الحدود
في مواجهة حبست الأنفاس، ذهبت ميادة (التي تؤدي دورها الفنانة درة) إلى المعلم مختار (الفنان بسام زكي)، ليخبرها الأخير بنجاحه في تنفيذ مخططهما والتخلص من “روح”.
إلا أن طموح ميادة لم يتوقف عند هذا الحد، بل اعتبرت ما حدث مجرد “رد حق”، فارضةً شرطاً جديداً لإتمام زواجها من مختار.
طلبت ميادة الحصول على توكيل “صفقة الصين” – وهي الصفقة التي كان يسعى “علي كلاي” جاهداً للفوز بها – ليكون التوكيل باسمها الشخصي، في خطوة تهدف من خلالها إلى بسط نفوذها الكامل في السوق وتوسيع إمبراطوريتها المالية.
صراع القتل والرفض
رغم موافقة المعلم مختار على طلبها المادي، إلا أن الخلاف احتدم بينهما حينما أعلن نيته التخلص من علي كلاي نهائياً.
فاجأت ميادة الجميع برفضها القاطع لقتله، مما أثار غضب مختار الذي يحاول امتلاكها بأي ثمن.
وفي لحظة غيرة وتشكيك، سألها مختار: “لو وافق علي على العودة إليكِ، هل ستوافقين”، لتجيبه بمرارة وثقة بأنه لن يقبل بالعودة إليها أبداً.
معجزة طبية تغير الموازين
ولم تنتهِ الإثارة عند صراعات السوق، بل امتدت للجانب الإنساني؛ حيث شهدت الحلقة تحولاً جذرياً في مسار شخصية ميادة وزوجها سيف (الفنان عمر رزيق).
فبعد شعورها بالتعب، كشف الطبيب عن مفاجأة “صادمة” للزوجين، وهي حمل ميادة في طفلها الأول، رغم معاناتها السابقة من مشاكل صحية معقدة كانت تمنعها من الإنجاب، مما يضع الشخصية أمام صراع جديد بين طموحها السلطوي وحياتها الأسرية المفاجئة.