شهدت الحلقة الثالثة من مسلسل “فرصة أخيرة” تطورات درامية مثيرة، وضعت المشاهدين أمام لغز جديد يغير مجرى التحقيقات في قضية القتل المحورية بالعمل.
ثغرة في جبهة القتيلة تثير الشكوك
في مشهد حبس الأنفاس، ظهر المستشار يحيى الأسواني وهو يفتح نقاشاً حاداً ومطولاً مع الضابط حازم (الذي يجسد دوره الفنان علي الطيب).
المستشار يحيى، بذكائه المعهود، لم يمرر تفاصيل المعاينة الأولية مرور الكرام، حيث أبدى شكوكاً قوية حول “طبيعة الجرح” الموجود في جبهة القتيلة.
وأكد “الأسواني” خلال المواجهة أن شكل وعمق الجرح لا يتناسبان إطلاقاً مع الرواية الرسمية التي تفيد بأنه ناتج عن “ضربة بحجر” كما ورد في أوراق التحقيق، وهو ما يفتح الباب أمام فرضية وجود آلة حادة أخرى أو تلاعب في مسرح الجريمة.
تحدي تقرير الطب الشرعي
لم يتوقف الأمر عند مجرد الملاحظة، بل ذهب المستشار يحيى إلى أبعد من ذلك بتشكيكه الصريح في تقرير الطب الشرعي، معتبراً إياه غير دقيق في وصف الأداة المستخدمة.
وفي خطوة تصعيدية، طالب الأسواني بالنزول فوراً لمعاينة موقع الحادث بنفسه، لإعادة قراءة الأدلة بعيداً عن التقارير المكتبية، مما ينبئ بمواجهة قادمة قد تكشف تورط شخصيات غير متوقعة.