خطف كابونجا (علي صبحي) الأنظار في الحلقة الثانية من مسلسل “عرض وطلب” بعدما تحول من مجرد أحد رجال المنطقة الشعبية إلى بطل يساند هبة في محنتها، ظهوره المفاجئ في غرفة الفندق لإنقاذ هبة “سلمي ابو ضيف” من شوقي “محمد حاتم” ، ثم اشتباكه العنيف معه وانتهاء بتكتيفه، أعاد رسم ملامح شخصيته أمام المشاهدين.
كابونجا لم يكتفِ بذلك، بل شارك في خطة إقناع شوقي بالتبرع مقابل مبلغ بسيط واستلام التوك توك، مما يظهر أنه يملك قلباً إنسانياً رغم مظهره الشعبي الخشن.
المشهد يطرح تساؤلات
ما علاقة كابونجا الحقيقية بهبة؟ ولماذا يخاطر بنفسه من أجلها بهذا الشكل؟ هل هناك قصة حب خفية أم أن الرجل يحمل ماضياً مشتركاً مع العائلة؟