شهدت الحلقة الثانية من مسلسل “فرصة أخيرة” تصاعداً كبيراً في وتيرة الأحداث، حيث وضعت المشاهدين أمام ملامح صراع درامي معقد يجمع بين الأسرار الشخصية والنزاهة المهنية.
أسرار يحيى الأسواني والقضية الكبرى
كشفت الحلقة عن جانب خفي في حياة ” بدر”، حيث تبين زواجه سراً من “فريدة” (تجسد شخصيتها الفنانة سينتيا خليفة)، والتي تصر على إبقاء هذه العلاقة بعيدة عن الأضواء.
وعلى الصعيد المهني، حملت الحلقة نقطة تحول مفصلية؛ فبعد تعرض القاضي المسؤول عن قضية “فتاة المنصورية” لأزمة قلبية، عُرضت القضية على “يحيى” ليتولاها بدلاً منه.
ورغم اعتراضات ابنته (ندى موسى) ومخاوف حبيبته، قرر يحيى قبول المهمة لتكون القضية الأخيرة في مسيرته القضائية الحافلة، ليبدأ فوراً في فحص أوراقها بدقة متناهية.
قلق “بدر” وتحركات مريبة

في المقابل، استقبل “بدر” خبر تولي الأسواني للقضية بقلق بالغ، نظراً لما يُعرف عن يحيى من صرامة شديدة وأسلوب خاص في التحري والبحث بنفسه عن الحقيقة، وهو ما يضع شقيقه “عمر” في دائرة الخطر.
ورغم محاولات أهل “إسماعيل” (المتهم الرئيسي) التراجع عن اتفاقهم مع بدر خوفاً من نزاهة الأسواني، إلا أن بدر طمأنهم مؤكداً أن يحيى “سيتنحى” عن القضية في النهاية.
نهاية غامضة عودة للأساليب القديمة
لم يكترث يحيى بتحذيرات زملائه من العودة لأساليبه القديمة في التحقيق، حيث أرسل “ربيع” لجمع معلومات دقيقة عن إسماعيل.
واختتمت الحلقة أحداثها بلحظة حبس أنفاس، حين علم “بدر” أن يحيى بدأ بالفعل أولى خطواته الميدانية في القضية، مما ينذر بمواجهة شرسة في الحلقات القادمة.
قصة مسلسل “فرصة أخيرة”
يدور المسلسل في إطار اجتماعي تشويقي حول قاضٍ شريف تضعه الأقدار في اختبار قسري بين “المبدأ” و”العاطفة”، حين يتم اختطاف حفيدته ومساومته على تحقيق العدالة مقابل سلامتها، ليجد نفسه محاصراً بين غريزته كجد ومبادئه التي أفنى عمره في الدفاع عنها.
هل سيستمر يحيى الأسواني في صرامته المعهودة أم أن الضغوط القادمة ستجبره على “الفرصة الأخيرة”؟